أنشدت ، فجاء صاحبها فقال : أنا بعلها . فقال ابن عباس : هذا قول اللّه
( أَ تَدْعُونَ بَعْلًا )
أي ربّا .
وقوله :
اللَّهَ رَبَّكُمْ وَرَبَّ آبائِكُمُ الْأَوَّلِينَ
[ 126 ] تقرأ نصبا « 1 » ورفعا « 2 » . قرأها بالنّصب الربيع بن خيثم .
وقوله .
الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ
[ 140 ] السّفينة إذا جهّزت وملئت وقع عليها هذا الاسم . والفلك يذكّر ويؤنّث ويذهب بها إلى الجمع ؛ قال اللّه
( حَتَّى إِذا
« 3 »
كُنْتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِمْ )
فجعلها جمعا . وهو بمنزلة الطفل يكون واحدا وجمعا ، والضيف والبشر مثله .
وقوله :
وَهُوَ مُلِيمٌ
[ 142 ] وهو الذي قد اكتسب اللوم وإن لم يلم . والموم الذي قد ليم باللسان . وهو مثل قول العرب أصبحت محمقا معطشا أي عندك الحمق والعطش . وهو كثير في الكلام .
وقوله . المدحضين [ 141 ] المغلوبين . يقال : أدحض اللّه حجّتك فدحضت . وهو في الأصل أن يزلق الرّجل .
وقوله :
مِنْ يَقْطِينٍ
[ 146 ] قيل عند ابن عباس : هو ورق القرع . فقال : وما جعل ورق القرع من بين الشجر يقطينا ! كل ورقة اتسعت وسترت فهي يقطين .
وقوله :
وَأَرْسَلْناهُ إِلى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ
[ 147 ] أو هاهنا في معنى بل . كذلك « 4 » في التفسير مع صحّته في العربيّة .
وقوله :
فَمَتَّعْناهُمْ إِلى حِينٍ
[ 148 ] وفي قراءة عبد اللّه ( فمتّعناهم حتّى حين ) وحتى وإلى في الغايات مع الأسماء سواء .
وقوله :
فَاسْتَفْتِهِمْ
[ 149 ] أي سلهم سل أهل مكّة .
هامش
( 1 ) النصب لحفص وحمزة والكسائي ويعقوب وخلف ، والرفع للباقين .
( 2 ) النصب لحفص وحمزة والكسائي ويعقوب وخلف ، والرفع للباقين .
( 3 ) الآية 22 سورة يونس .
( 4 ) كذا . والأسوغ : جاء في التفسير .