فَنَطَقَ الْحَجَرُ وَالشَّجَرُ : أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً ص رَسُولُ رَبِّنَا « 1 » .
[ خاتمة ]
[ هذا آخر ما وجد من هذا التفسير في هذا الموضع ، ونرجو من الله أن يرزقنا تمام هذا التفسير ، وجملة ذلك الكتاب الكبير - سيما هذا الحديث الشريف - المشتمل على المعجزات الظاهرة والآيات الباهرة - الشاهدة على حقية نبوة البشير النذير والسراج المنير ، عليه وعلى آله صلوات الله الملك الكبير ] « 2 » .
هامش
( 1 ) . عنه البحار : 2 - 12 ح 24 وج 17 - 383 ح 51 ( من قوله : قال عمار بن ياسر ) ، وعوالم العلوم : 3 - 289 ح 80 وإثبات الهداة : 2 - 164 ح 616 قطعة ، ورواه في الإحتجاج :
2 - 50 بإسناده عن العسكري عليه السلام عنه الوسائل : 19 - 38 ح 7 قطعة .
( 2 ) . « من قوله تعالى (كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُإلى قولهفَإِذا أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفاتٍ) اثنتان وعشرون آية تفسيرها مفقود ، رزقنا الله تمامه بجاه محمد وآله » أ ، س ، ص .