آدم ابن عبد اللّه ، وهو على آدم بن محمّد ، وهو على آدم بن يونس ، وهكذا .
وبعد الاشتراك يراعى الترتيب فيما بعد الأوّل ، وبعده فيه يراعى فيما بعده ، وهكذا .
وبعد الاشتراك في تمام الاسم الثالث « 1 » فيراعى في الثالث ، وهكذا ، حتّى يراعى ذلك في الأصلي والزائد « 2 » وإن كان موجبا لتقديم الزائد ولذا يقدّم زياد على زيد وعامر على عمرو ، نعم إذا كان الحرف الزائد في آخر الكلمة يقدّم ما كان خاليا عن تلك الزيادة على ما اشتمل عليها كحارث على حارثة ، وعبيد على عبيدة .
وأمّا تقديم المكبّر على المصغّر كالحسن على الحسين ، وعمرو على عمير فقد ذكر الأستاذ : بأنّ فيه مع مطابقة الأصل رعاية الترتيب أيضا ؛ إذ الياء مؤخّر عن كلّ حرف ، فكلّ مصغّر مؤخّر في ترتيب الحروف عن مكبّره ، إلّا إذا كان بعد حرف التصغير ياء أيضا كجدي « 3 » بالضمّ تصغير جدي ، وفي حيي تصغير حيّ ، فإنّ تقديم المكبّر في أمثال ذلك لو وجد فإنّما هو لرعاية الأصل فقط ، ولكن هذا إذا كانت الياء التي بعد حرف التصغير آخر الكلمة كما مثّلنا ، وأمّا إذا لم يكن كذلك كشريف وحيّان مثلا إذا صغّرا ، ففي تقديم مكبّرهما اجتماع الأمرين أيضا كما في الحسن والحسين ، فإنّ الحرف الرابع في مكبّرهما الفاء والألف وهما مقدّمتان على الحرف الرابع في مصغّرهما وهو الياء « 4 » ، انتهى .
ثمّ إنّ ما ذكرناه من مراعاة الترتيب بين حروفات الاسم تقديما وتأخيرا
هامش
( 1 ) في « ق » : الثاني .
( 2 ) في نسخة بدل من « ق » زيادة بعدها : ويقدم الزائد على الأصلي كتقديم زياد على زيد .
( 3 ) في « ح » : كما جدي .
( 4 ) كتاب نهاية الآمال في كيفيّة الرجوع إلى علم الرجال ، مخطوط .