تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نتيجة المقال في علم الرجال — صفحة 101

مساهمون:

ص١٠١
ثمّ إنّ ما ذكرناه من مراعاة الترتيب بين أسمائهم وأسماء آبائهم وأسماء أجدادهم ، وكذا بين الكنى والألقاب كما عرفت ، إنّما هو بالنسبة إلى غالب الكتب ، وأمّا بعض الكتب المصنّف في هذا الفنّ فلم يراع فيه الترتيب المذكور سابقا من اعتبار الحرف الأوّل في الاسم الأوّل « 1 » ، ثمّ الثاني ثمّ الثالث وهكذا ، ثمّ اعتبار ذلك في الثاني وهكذا ، بل روعي فيه الترتيب بالنسبة إلى الحرف الأوّل فحسب ، فقدّم ما أوّله الألف على ما أوّله الباء ، وما أوّله الباء على ما أوّله التاء ، وهكذا من دون المراعاة للثاني ولا للثالث ، حتّى تراه قدّم أيّوب على إدريس ، ثمّ ذكر أميّة ، ثمّ أسباط ، ثمّ إدريس أيضا ، ثمّ إبراهيم ، وهكذا كما عن الإيضاح « 2 » ، وأنت خبير بأنّ مفاسده ممّا لا يحيط به نطاق البيان ، ويظهر للمتتبّع والمتصفّح وجهه بالعيان ، إذ كأنّه عقد قد انفصم وانتشر لياليه عن النظام . ثمّ اعلم إنّ كثيرا من الكتب يجعل فيه بعد الفراغ من الأسماء أبواب أخر يذكر في أوّلها الكنى المصدّرة بالأب ، ثمّ المصدّرة بالإبن ، وفي ثانيها الألقاب التي ربّما يعبّر عن الأشخاص بها مجرّدة عن التصريح بالاسم ، وفي ثالثها النساء التي لهنّ رواية بأسمائهنّ أو كناهنّ المصدّرة بالأمّ أو الأخت ، وأمّا المصدّرة بالأخ فربّما يذكرونها في باب الألقاب كما عن النقد « 3 » ، وربّما يفردون لها بابا علا حدة بعد ما صدّر بالإبن كما عن المنتهى ، قال فيه في باب الألقاب : اعلم أنّ الميرزا وكذا الأستاذ العلّامة دام علاه أدرجا كثيرا من الألقاب في
هامش
( 1 ) ليست في « ق » . ( 2 ) إيضاح الاشتباه للعلّامة الحلّي . ( 3 ) انظر مقدّمة كتاب نقد الرجال للتفرشي ص 13 وج 5 : 115 حيث ابتدأ في باب الكنى وحسب الترتيب الذي قاله المصنّف رحمه اللّه .
نتيجة المقال في علم الرجال — صفحة 101 | الشيخ محمد حسن بن صفر البارفروشي المازندراني / باسم محمد الأسدي