تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نتيجة المقال في علم الرجال — صفحة 102

مساهمون:

ص١٠٢
الأسماء وكذا بعض النساء ، وذكرا بعض ذلك في آخر الكتاب ، وأنا أذكر كلّا في موضعه اللّائق به « 1 » ، انتهى كلامه . ذكر الأستاذ إنّه رحمه اللّه أيضا : وإن ذكر كلّا في موضعه اللّائق به ، إلّا أنّه تبع الميرزا في بعضها ، حيث كرّر جملة من الألقاب فذكرها مرّة في الأسماء وأخرى في الألقاب ، نعم لم يتبعه في ذكر أسماء النساء التي وقفت عليهنّ ، فإنّه رحمه اللّه ذكر حبّابة الوالبيّة ، وحبّى أخت ميسر ، وسعيدة مولاة جعفر عليه السلام ، وسعيدة ومنّة أختا محمّد بن أبي عمير في باب النساء فقط ، وأمّا الميرزا فقد ذكر كلّهنّ عند ذكر أسماء الرجال ، وذكر الأولى والأخيريين في باب النساء أيضا ، ولم يذكر الثانية والثالثة في بابهنّ ، كما لم يذكر كلثوم بنت سليم في بابهنّ ؛ بل ذكرها في باب الرجال فقط ، وصاحب النقد ذكر هذه الأخيرة في البابين معا ، وصاحب المنتهى لم يذكرها أصلا ، وفي الكلّ ما ترى ، وكلّ أعلم بما صنع . وبالجملة فالأنظار مختلفة وأسباب الغفلة والاشتباه متكاثرة ، وصرف العمر في وجوه الكلام والعمق في خصوصيّات ما صدر ولو من الأعلام أنّها هل هي ناشئة عن شبهة ، أو غفلة ، أو مبتنية على نكتة وعلّة ما ليس بمهمّ ، بل ربّما يكون مرجوحا حيث يوجب الحرمان عمّا هو أهمّ ، وإنّما المهمّ بعد معرفة وضع الكتاب وترتيبه بذل الوسع في معرفة حال الراوي وطلبه من مظانّة التي أقواها عند ترجمته باسمه ، ثمّ عند ذكر كنيته ولقبه « 2 » ، هذا كلامه . وإذا عرفت أنّ الأنظار مختلفة ، فالناظر في كتب الرجال ينبغي له أوّلا أن يتأمّل
هامش
( 1 ) منتهى الرجال 6 : 341 / باب الألقاب . ( 2 ) كتاب نهاية الآمال في كيفيّة الرجوع إلى علم الرجال ، مخطوط .