وفي « جخ » في « لم » : إنّه ضعيف « 1 » . وكذا في « دي » « 2 » ، وفي الجواد عليه السلام و « ضا » أنّه بغداديّ « 3 » ، فعلى هذا ذكره في « لم » ليس في محلّه .
ومنهم : المحقّق في مواضع من المعتبر :
منها : في مسألة الوضوء بما الورد ، وقال : والجواب الطعن في السند ، فإنّ سهلا ومحمّد بن عيسى ضعيفان . وذكر ابن بابويه عن ابن الوليد أنّه لا يعتمد على حديث محمّد بن عيسى عن يونس « 4 » .
ومنها : في مسألة جواز التوضّؤ قبل غسل مخرج البول ، قال : وأحاديث محمّد ابن عيسى بن عبيد عن يونس يمنع العمل بها ابن بابويه عن ابن الوليد « 5 » .
ومنهم : الشهيد الثاني في مواضع من المسالك « 6 » .
ومنهم : صاحب المدارك ، قال في مباحث القراءة بعد أن ذكر رواية وناقش في دلالتها : مع أنّ في طريقها محمّد بن عيسى عن يونس ، وقد نقل الصدوق عن شيخه ابن الوليد أنّه قال : ما تفرّد به محمّد بن عيسى من كتب يونس وحديثه لا يعمل به « 7 » .
والجواب : أنّ الظاهر من الصدوق في مواضع أنّ تضعيفه لمتابعة شيخه ابن الوليد ، وقد تبيّن الحال في أمر شيخه .
هامش
( 1 ) رجال الشيخ : 448 / 111 .
( 2 ) رجال الشيخ : 391 / 10 .
( 3 ) رجال الشيخ : 367 / 77 .
( 4 ) المعتبر 1 : 81 .
( 5 ) المعتبر 1 : 125 .
( 6 ) انظر المسالك 2 : 239 و 340 و 344 و 370 ( طبع حجري ) .
( 7 ) مدارك الأحكام 3 : 350 .