[ المطلب ] « 1 » الأوّل : في محمّد بن عيسى
وفيه مقامان :
[ المقام ] « 2 » الأوّل : في القادحين فيه والجواب عنهم
فمنهم : شيخنا محمّد بن الحسن بن الوليد ، والمحكي عنه كلامان :
أحدهما : حكاه تلميذه الصدوق ، أنّه قال : ما تفرّد به محمّد بن عيسى من كتب يونس وحديثه لا يعتمد عليه « 3 » .
وثانيهما : حكاه « جش » في ترجمة محمّد بن أحمد بن يحيى ، أنّه كان محمّد بن حسن بن الوليد يستثني من رواية محمّد بن أحمد بن يحيى ما رواه عن محمّد بن موسى الهمداني - إلى أن قال - أو عن محمّد بن عيسى بن عبيد بإسناده منقطع إلى آخره - إلى أن قال : - قال أبو العبّاس بن نوح : وقد أصاب شيخنا أبو جعفر محمّد ابن الحسن بن الوليد في ذلك كلّه ، وتبعه أبو جعفر بن بابويه على ذلك ، إلّا في محمّد بن عيسى بن عبيد ، فلا أدري ما رأيه فيه ؛ لأنّه كان على ظاهر العدالة والثقة « 4 » .
والجواب أمّا عن كلامه الأوّل فهو أنّه ليس قدحا لابن عيسى لأجل نفسه ، بل لأمر آخر ، والذي ذكره بعض محقّقي المتأخّرين أنّ الداعي لذلك هو أنّ شيخنا ابن الوليد كان يعتقد أنّه يعتبر في الإجازة أن يقرأ على الشيخ ، أو يقرأ الشيخ وكان السامع فاهما لما يرويه ، وكان لا يعتبر الإجازة المشهورة ، بأن يقول : أجزت لك
هامش
( 1 و 2 ) من عندنا لوحدة النسق مع ما يأتي من عناوين المصنّف .
( 3 ) انظر رجال النجاشي : 333 / 896 .
( 4 ) رجال النجاشي : 348 / 939 .