وفي المدارك والبحار أيضا في الدعاء الذي بعد الانتصاب « 1 » .
وأيضا صحّح حديثه في « لك » في شرح قول المحقّق : « وقيل إذا وقف على أولاده الأصاغر جاز أن يشرك معهم » « 2 » ، وكذا في المنتهى « 3 » في مسألة أنّه يجب على المستحاضة أن تعتبر الدم في قلّته وكثرته ، وكذا في المختلف « 4 » والمدارك « 5 » في مسألة المضايقة والمواسعة .
رابعها : أنّه وإن لم ينصّوا في كتب الرجال على توثيقه ، إلّا أنّهم ذكروا له من المدح ما يبلغ حدّه . قال السيّد الداماد : إنّه الفاضل الجليل القدر « 6 » ، والقاساني ، أنّه أبو الحسن المتكلّم الفاضل المتقدّم البارع ، تلميذ الفضل بن شاذان الخصّيص به « 7 » .
والشيخ في باب « لم » : محمّد بن إسماعيل يكنّى أبا الحسن - وفي بعض النسخ :
أبا الحسين - نيشابوري ، يدعى بندفر « 8 » ، انتهى .
وبندفر : بفتح الموحّدة وسكون النون ، قال في القاموس : العلم الكبير « 9 » ، وفر القوم بالفاء المضمومة كما فيه أيضا والراء المشدّدة ، أي : خيارهم .
هامش
( 1 ) مدارك الأحكام 3 : 398 ، بحار الأنوار 85 : 113 .
( 2 ) مسالك الأفهام 5 : 370 .
( 3 ) منتهى المطلب 1 : 120 ( طبع حجري ) وج 2 : 412 ( طبع جديد ) .
( 4 ) انظر مختلف الشيعة 3 : 3 / مسألة القول بالمضايقة .
( 5 ) انظر مدارك الأحكام 4 : 298 .
( 6 ) الرواشح السماوية : 72 .
( 7 ) الوافي 1 : 19 .
( 8 ) رجال الشيخ : 44 / 30 .
( 9 ) القاموس المحيط 1 : 279 .