تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نتيجة المقال في علم الرجال — صفحة 556

مساهمون:

ص٥٥٦
و « صه » لم يذكروهما في عنوانين ، ولأنّهم ذكروا في ترجمة بيّاع السابري أنّه مولى ثقيف ، فالظاهر منهم أنّ بياع السّابري والثقفي شخص واحد ، وهو الظاهر من « ست » « 1 » أيضا ، حيث لم يذكر فيه إلّا عنوانا واحدا . وأمّا ذكرهما في « جخ » في عنوانين منفصلين ، فسهل ؛ لأنّ مثل ذلك في « جخ » غير عزيز ، فتحقّق بما تقرّر أنّ الثلاثة الأخيرة من العنوانات الخمسة شخص واحد ، وكذا الأوّلان أيضا شخص واحد . وهل هذان - أعني الصيقل وبيّاع السابري - أيضا واحد ؟ ظاهر العلّامة ذلك ؛ لأنّه لم يذكر هذا الاسم إلّا في عنوان [ واحد ] ، وكذا الحال في « كش » و « ست » . وهو الذي يتوهّم من « جش » في ترجمة سبطه ، حيث قال : أحمد بن الحسين ابن عمر بن يزيد الصيقل ، ثمّ قال : جدّه عمر بن يزيد بيّاع السابري ، روى عن أبي عبد اللّه عليه السلام وأبي الحسن عليه السلام « 2 » ، ومثله « صه » « 3 » . والظاهر أنّه الباعث في عدم ذكره عمر بن يزيد متعدّدا ، وهذا مبنيّ على أنّه جعل الصيقل في كلام « جش » صفة لعمر ، فيتّحد حينئذ هو والسابري ، والظاهر أنّه صفة لأحمد . ولعلّ الإتيان بقوله « جدّه إلى آخره » للتنبيه على أنّ الصيقل ليس وصفا لعمر بن يزيد ؛ لما فعله في باب العين من ذكرهما في عنوانين ، وتوثيقه بيّاع السابري دون
هامش
( 1 ) الفهرست : 184 / 1 . ( 2 ) رجال النجاشي : 83 / 200 . ( 3 ) خلاصة الأقوال : 70 / 41 .