تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نتيجة المقال في علم الرجال — صفحة 553

مساهمون:

ص٥٥٣
والثالث : أنّه حسن ، وهو ظاهر العلّامة رحمه اللّه حيث حسّن طريق الصدوق إلى سماعة بن مهران « 1 » وهو فيه ، ولعلّ الوجه فيه ما عن نصر بن صباح من رجوعه عن الوقف ، حيث قال : إنّ عثمان بن عيسى كان واقفيّا وكان وكيل موسى أبي الحسن عليه السلام وفي يده مال فمنعه - يعني الرضا عليه السلام - فسخط عليه الرضا عليه السلام . قال : ثمّ تاب عثمان وبعث إليه بالمال « 2 » . مضافا إلى ما في « كش » من أنّ عثمان بن عيسى رأى في منامه أنّه يموت بالحير [ فيدفن بالحير ، فرفض الكوفة ومنزله ، وخرج الحير ] وابناه معه ، فقال : لا أبرح حتّى يمضي اللّه « 3 » مقاديره ، وأقام يعبد ربّه عزّ وجلّ حتّى مات ودفن ، وصرف ابناه إلى الكوفة « 4 » . ويؤيّده دعوى الشيخ في العدّة إجماع الطائفة على العمل بروايته « 5 » ، وما رواه في الكافي في باب ما جاء في الاثني عشر ، عن محمّد بن يحيى وأحمد بن محمّد ، عن محمّد بن الحسين ، عن أبي طالب - وهو عبد اللّه بن أبي زيد الذي وثّقه « جش » وضعّفه بعضهم « 6 » - عن عثمان بن عيسى ، عن سماعة بن مهران ، قال : كنت أنا وأبو بصير ومحمّد بن عمران ، مولى أبي جعفر عليه السلام ، فنزل بمكّة ، فقال محمّد بن عمران : سمعت أبا عبد اللّه عليه السلام يقول : نحن اثنا عشر محدّثا ،
هامش
( 1 ) خلاصة الأقوال : 437 . ( 2 ) اختيار معرفة الرجال 2 : 860 / 1117 . ( 3 ) في « ح » « ق » : إليه ، بدل من لفظ الجلالة ، والمثبت عن المصدر . ( 4 ) اختيار معرفة الرجال 2 : 860 / 1118 . ( 5 ) عدّة الأصول 1 : 381 . ( 6 ) انظر خلاصة الأقوال : 194 / 23 ، حيث نقل أقوال الموثّقين والمضعفين .