الدقّاق « 1 » ، وكذا في الثالث « 2 » والأربعين « 3 » ، والرابع والخمسين « 4 » ، إلى غير ذلك ، وكذا في باب نوادر المعاني من معاني الأخبار « 5 » ، وغيره ، فالدقّاق في المتوسّط « 6 » لذلك لا للإشارة إلى الاتّحاد ، ولكن يرشد إلى الاتّحاد أمور :
الأوّل : وحدة المروي عنه لكلّ منهما فإنّ عليّ بن أحمد بن موسى روى فيما مرّ من المجالس عن محمّد بن أبي عبد اللّه الكوفي ، أو عن محمّد بن جعفر الأسدي ، وهما متّحدان ، أو عن محمّد بن هارون الصوفي ، أو عن محمّد بن يعقوب ، وقد روى الصدوق ، عن عليّ بن أحمد بن محمّد بن عمران أيضا ، عن هؤلاء في جملة من طرقه ، كطريقه إلى جابر بن عبد اللّه الأنصاري « 7 » ، وإلى حفص ابن غياث « 8 » ، وإلى عبد العظيم « 9 » ، وفي مواضع متعدّدة من العيون « 10 » وفي العلل « 11 » أيضا .
الثاني : أنّ الصدوق رحمه اللّه كثيرا ما يروي حديثا في كتاب ، عن عليّ بن أحمد بن موسى بسند عن إمام ، ويروي في كتاب آخر ذلك الحديث بذلك السند
هامش
( 1 ) أمالي الصدوق : 193 / ح 7 .
( 2 ) في « ح » « ق » : الثامن ، والصواب ما أثبتناه عن المصدر .
( 3 ) أمالي الصدوق : 318 / ح 3 .
( 4 ) أمالي الصدوق : 419 / ح 24 .
( 5 ) معاني الأخبار : 387 / ح 23 .
( 6 ) أي : في رجال المتوسّط للأسترآبادي .
( 7 ) انظر من لا يحضره الفقيه 4 : 445 .
( 8 ) انظر من لا يحضره الفقيه 4 : 473 .
( 9 ) انظر من لا يحضره الفقيه 4 : 468 .
( 10 ) انظر عيون أخبار الرضا عليه السّلام 1 : 119 / ح 10 وص 114 / ح 2 وص 126 / ح 21 وص 133 / ح 30 وص 258 / ح 15 وص 222 / ح 2 وص 250 .
( 11 ) انظر علل الشرائع : 135 / ح 3 .