المواضع ما في العلل في باب العلّة التي من أجلها سمّي عليّ بن أبي طالب عليه السلام أمير المؤمنين ، قال : حدّثنا عليّ بن أحمد بن محمّد الدقّاق ومحمّد بن عصام رضي اللّه عنهما ، قالا : حدّثنا محمّد بن يعقوب الكليني « 1 » .
ومنها : ما في التوحيد في باب معنى قول اللّه عزّ وجلّ :
وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي
« 2 » قال : حدّثنا محمّد بن أحمد السناني والحسين بن إبراهيم بن أحمد بن هشام المكتّب وعليّ بن أحمد بن محمّد بن عمران الدقّاق رضي اللّه عنهم ، قالوا :
حدّثنا محمّد بن أبي عبد اللّه الكوفي « 3 » .
ومنها : ما في الخصال في باب الأربعين ، قال : حدّثنا عليّ بن أحمد بن موسى الدقّاق والحسين بن إبراهيم بن أحمد بن هشام المكتّب ومحمّد بن أحمد السناني رضي اللّه عنهم ، قالوا : حدّثنا محمّد بن أبي عبد اللّه الأسدي الكوفي أبو الحسين « 4 » إلى آخره ، إلى غير ذلك من المواضع التي ذكرها رحمه اللّه ، انتهى ملخّص ما حكي عنه رحمه اللّه من رسالة حسين بن خالد « 5 » ، وقد جفّ القلم عن التصدّي لما وعد سابقا من التكلّم في معنى الحديث بعد تحقيق الحال في سنده ، ولمّا لم يكن التكلّم فيه ممّا له مدخليّة فيما نحن فيه كان الإغماض عنه أحرى ، وطيّه على غرّه أولى .
هامش
( 1 ) علل الشرائع : 160 / ح 1 .
( 2 ) الحجر : 29 .
( 3 ) التوحيد : 127 / ح 6 .
( 4 ) الخصال : 543 / ح 19 .
( 5 ) نهاية الآمال في كيفيّة الرجوع إلى علم الرجال ، مخطوط ، وانظر الرسائل الرجالية للشفتي :
359 - 422 .