منها : ما رواه « كش » عن زياد القندي ، قال : كان أبو عبد اللّه عليه السلام إذا رأى إسحاق بن عمّار وإسماعيل بن عمّار ، قال : « وقد يجمعهما لأقوام » « 1 » بناء على أنّ الظاهر منه أنّ إسماعيل وإسحاق أخوان .
وقد دلّ الصحيح المرويّ في باب برّ الوالدين من « كا » عن عمّار بن حيّان ، قال :
خبّرت أبا عبد اللّه عليه السلام ببرّ ابني إسماعيل بي ، فقال : لقد كنت أحبّه وقد ازددت له حبّا « 2 » . على أنّ إسماعيل هو ابن عمّار بن حيّان ، فيكون إسحاق أيضا كذلك ، وهو المطلوب .
ومنها : تصريح « جش » « 3 » بأنّه ابن حيّان - كما مرّ في أوّل الرسالة - .
ومنها : ما يظهر من تتبّع النصوص ، فقد روي في « كا » في باب النهي عن الإشراف على قبر النبيّ صلّى اللّه عليه وآله « 4 » ، خبرا فيه إسماعيل بن عمّار مقيّدا بالصيرفي ، وكذا في نكاح « يب » « 5 » ، وغيره « 6 » .
وقد مرّ عن « جش » : أنّ إسحاق بن عمّار الصيرفيّ ، هو إسحاق بن عمّار بن حيّان ، وأنّ إخوته يونس ويوسف وقيس وإسماعيل « 7 » ، وقد مرّ عن « جخ » في
هامش
( 1 ) اختيار معرفة الرجال 2 : 705 / 752 .
( 2 ) الكافي 2 : 161 / ح 12 .
( 3 ) انظر رجال النجاشي : 71 / 169 .
( 4 ) الكافي 1 : 452 ، وانظر أيضا الكافي 5 : 318 / ح 56 وج 4 : 22 / ح 1 وص 89 / ح 11 ، و 6 : 524 / ح 1 وج 7 : 173 / ح 2 وص 419 / ح 2 .
( 5 ) انظر تهذيب الأحكام 8 : 53 / ح 94 ، وج 7 : 464 / ح 72 وص 467 / ح 80 .
( 6 ) انظر بصائر الدرجات : 11 / ح 2 .
( 7 ) رجال النجاشي : 71 / 169 .