عميرة ، والحسن بن محبوب ، ومحمّد بن سنان ، وحمّاد بن عثمان ، وأبان بن عثمان ، والحسين بن أبي العلاء ، وعبد اللّه بن المغيرة « 1 » .
فإنّ هؤلاء العشرة وغيرهم أيضا رووا جميعا ، عن إسحاق بن عمّار ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام ، وإسحاق بن عمّار هو ابن عمّار بن حيّان ، كما عرفت ، وهذا هو الراوي عن موسى بن جعفر أيضا ؛ لوجوه :
منها : ما علمت من إطباق أئمّة الرجال على أنّ إسحاق بن عمّار منحصر فيه وفي ابن موسى الساباطي ولا ثالث ، وقد علمت أنّ الثاني لا وجود له ، فهو الأوّل أينما وجد .
ونقول لزيادة بيان هذا المطلب : إنّ عمّار الساباطي من مشاهير الرواة ، ومع ذلك لا يذكر مطلقا إلّا قليلا ، بل الغالب تقييده إمّا بالساباطيّ أو بابن موسى أو بهما ، فلو كان له ابن كان التقيّد فيه أولى ، مع أنّه لم يوجد في شيء من الأسانيد تقييد إسحاق ابن عمّار بشيء من القيود المذكورة .
وأيضا لو كان إسحاق ابنا لعمّار ، لروى عن والده ولو نادرا ، مع أنّه لم يرو عنه أصلا .
ومنها : ما رواه الصدوق في باب العارية من الفقيه ، قال : روي عن إسحاق بن عمّار ، عن أبي عبد اللّه وأبي إبراهيم عليهما السلام ، قال : العارية « 2 » إلى آخره .
وذلك أنّ الراوي عنهما عليهما السلام شخص واحد ، وقد علم أنّ الراوي عن مولانا الصادق عليه السلام هو إسحاق بن عمّار بن حيّان ، فيكون هو الراوي مولانا الكاظم عليه السلام أيضا .
هامش
( 1 ) انظر تفصيل ذلك في الرسائل الرجالية للشفتي : 257 - 279 .
( 2 ) من لا يحضره الفقيه 3 : 302 / ح 4083 .