حيّان ؛ لرواية عليّ بن إسماعيل الذي هو ابن أخيه ، فيكون إسحاق في الخبرين واحدا هو : ابن حيّان لا المتعدّد ، مع ما تقف من أنّ الراوي عن « ظم » عليه السلام هو الراوي عن « ق » عليه السلام .
ومنها : أنّ الظاهر من قول سيف في الحديث الثاني « فلم يلبث إسحاق إلى آخره » أنّ موت إسحاق كان قبل دخول مولانا الكاظم عليه السلام في حبس هارون ، فيكون مغايرا لإسحاق الذي حكى بعض أحوال حبسه عليه السلام ، بل كان ملازما لخدمته عليه السلام ، كما يظهر من الخرائج في الباب الثامن ، حيث قال :
ومنها أنّ إسحاق بن عمّار قال : لمّا حبس هارون أبا الحسن موسى عليه السلام « 1 » ، الحديث .
ويمكن الجواب أوّلا : بنظير ما سلف ، فإنّ غاية ما يظهر من ذلك الخبر أنّ ما ذكر فيه من قوله عليه السلام : « يا إسحاق اصنع إلى آخره » وغير ذلك ، كان قبل حبسه عليه السلام ، وأمّا موته فلا .
وثانيا : أنّ المدلول عليه بما رواه الصدوق في العيون « 2 » : أنّ هارون - عليه « 3 » ما يستحقّه - قد حبسه مرّتين .
ومنها « 4 » : أنّه وجد في الأسانيد رواية يعقوب بن يزيد ، عن إسحاق بن عمّار ، ففي الباب الثامن من البصائر : حدّثنا يعقوب بن يزيد ، عن إسحاق بن عمّار « 5 » إلى
هامش
( 1 ) الخرائج والجرائح 1 : 322 - 323 .
( 2 ) انظر عيون أخبار الرضا عليه السّلام 2 : 87 / ح 13 .
( 3 ) أي : علية لعنة اللّه .
( 4 ) أي من الأمور الدالّة على أنّ إسحاق بن عمّار متعدد .
( 5 ) بصائر الدرجات : 35 / ح 1 .