ومنهم : المحقّق الأسترآبادي ، فإنّه بعد بنائه على الاتّحاد في رجاله الكبير والوسيط عدل عنه ، وقال في حاشية المتوسّط : الظاهر من التتبّع أنّ إسحاق بن عمّار اثنان : أحدهما الكوفيّ وهو المذكور في « جش » . وثانيهما : ابن موسى الساباطي ، وهو المذكور في « ست » ، في أنّ الثاني فطحيّ دون الأوّل « 1 » ، انتهى .
وقوله : « الظاهر من التتّبع » إن كان وجهه ما سيأتي من الأمر الداعي للشيخ على القول : بأنّ إسحاق بن عمّار هو ابن موسى الساباطي فلا وجه له - كما ستعرف إلّا إذا كان مراده التأمّل في كلام « جش » و « ست » ؛ فتأمّل .
ومنهم : المولى التقيّ المجلسي في شرحه على مشيخة الفقيه عند شرح طريقه إلى إسحاق بن عمّار « 2 » .
ومنهم : الفاضل الخراساني في الذخيرة في شرح « ويبطل بالإخلال بركن » « 3 » .
ومنهم : السيّد الأستاذ في الرياض في مسألة ميراث المفقود « 4 » .
البحث الثاني : في ما يوهم المتعدّد
وهي أمور :
منها : ما رواه « كش » عن عليّ بن إسماعيل بن عمّار ، وعن إسحاق قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السلام : إنّ لنا أموالا ونحن نعامل الناس ، وأخاف إن حدث
هامش
( 1 ) تلخيص المقال - مخطوط .
( 2 ) روضة المتّقين 14 : 51 ، حيث قال - بعد أن أورد كلام النجاشي والشيخ في الفهرست - : والظاهر أنّهما رجلان ، ولما أشكل التمييز بينهما ، فهو في حكم الموثق .
( 3 ) الذخيرة ، مباحث الخلل ، قال ما لفظه : وفي الصحيح عن إسحاق بن عمّار الثقة المشترك بين الفطحي وغيره .
( 4 ) رياض المسائل 2 : 373 ( طبع حجري ) .