تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نتيجة المقال في علم الرجال — صفحة 428

مساهمون:

ص٤٢٨
وعن الشهيد رحمه اللّه في أوائل الذكرى ، مثل ما مرّ في صفوان ، من إجماع الأصحاب على قبول مراسيله « 1 » . وعن العلّامة في « يه » إنّه لا يرسل إلّا عن ثقة « 2 » . وعن « مشكا » : ابن أبي عمير الثقة الجليل « 3 » . وبالجملة إنّ وثاقته كالشمس في رابعة النهار فلا يحتاج إلى إطالة الكلام والتصدّي للتفصيل . وأمّا عبد اللّه بن المغيرة : فهو أيضا ثقة جليل القدر عظيم المنزلة كما نصّ عليه الثّقات من أصحاب الرجال ، فعن « جش » : إنّه ثقة ثقة ، لا يعدل به أحد من جلالته ودينه وورعه ، روى عن أبي الحسن موسى عليه السلام « 4 » ، ومثله عن « صه » إلّا أنّه زاد على « جش » ما نقل عن « كش » من أنّه روى أنّه كان واقفيّا ثمّ رجع ، ثمّ قال : إنّه ممّن أجمعت العصابة على تصحيح ما يصحّ عنه والإقرار له بالفقه « 5 » ، انتهى . وروي أنّ عبد اللّه بن المغيرة قال : كنت واقفا فحججت على تلك الحال ، فلمّا صرت مكّة خلج في صدري شيء ، فتعلّقت بالملتزم « 6 » ، فقلت : اللهمّ قد علمت طلبتي وإرادتي فأرشدني إلى خير الأديان ، فوقع في نفسي أن آتي الرضا عليه السلام ، فأتيت المدينة فوقفت ببابه ، فقلت للغلام : قل لمولاك : رجل من أهل
هامش
( 1 ) الذكرى : 4 . ( 2 ) نهاية الوصول إلى علم الأصول : 218 . ( 3 ) هداية المحدثين - مشتركات الكاظمي - : 138 . ( 4 ) رجال النجاشي : 215 / 561 . ( 5 ) خلاصة الأقوال : 199 / 34 . ( 6 ) الملتزم : ويقال له المدّعى والمتعوّذ ، سمي بذلك لالتزامه عند الدعاء والتعوّذ ، وهو ما بين الحجر الأسود والباب ( انظر معجم البلدان 5 : 190 ) .