وعن « جخ » في « ظم » : ضعّفه القمّيّون ، وهو ثقة « 1 » . وفي « ضا » : طعن عليه القمّيّون ، وهو عندي ثقة « 2 » .
وبالجملة وثاقته ممّا لا ينبغي أن يرتاب فيه ، إذ إجماع العصابة على تصحيح ما يصحّ عنه كاف في ذلك ، بل قد عرفت أنّه يدلّ على أزيد من ذلك .
وأمّا صفوان بن يحيى : فهو أيضا من الثّقات لتصريح جماعة من الرجال ، فعن « جش » ثقة ثقة ، عين ، روى أبوه عن أبي عبد اللّه عليه السلام ، وروى هو عن الرضا عليه السلام ، وكانت له عنده منزلة شريفة « 3 » .
وعن « ست » : أوثق أهل زمانه عند أهل الحديث وأعبدهم « 4 » .
وعن « جخ » : وكيل للرضا عليه السلام ثقة « م » « ضا » « د » « 5 » .
وعن العدّة : إنّه لا يروي إلّا عن الثقة « 6 » .
وعن الشهيد في أوائل الذكرى : إنّ الأصحاب أجمعوا على قبول مراسيله « 7 » ، ولا ريب أنّ قبول مراسيله وكونه ممّن وقع عليه الإجماع يدلّ بالأولويّة على قبول مسانيده .
وعن « جش » أيضا : إنّه كان من الورع والعبادة على ما لم يكن عليه أحد من طبقته « 8 » ، انتهى .
هامش
( 1 ) رجال الشيخ : 346 / 11 .
( 2 ) رجال الشيخ : 368 / 2 .
( 3 ) رجال النجاشي : 197 / 524 .
( 4 ) الفهرست : 145 / 1 .
( 5 ) رجال الشيخ : 338 / 3 وص 359 / 3 وص 376 / 1 .
( 6 ) عدّة الأصول 1 : 386 .
( 7 ) الذكرى : 4 .
( 8 ) رجال النجاشي : 197 / 524 .