تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نتيجة المقال في علم الرجال — صفحة 376

مساهمون:

ص٣٧٦
أبا الحسن موسى عليه السلام « 1 » ، بتقريب أنّ ابن الغضائري قال : عليّ بن حسّان ابن كثير مولى أبي جعفر الباقر عليه السلام « 2 » ، فقد تحقّق الوقف قبل أبي الحسن في زمن الباقر عليه السلام وضعف أيضا مع احتمال الاشتباه في كلامه أنّه يحتمل : أوّلا : أن يكون المراد بعدم إدراكه عدم ملاقاته ، وهو لا ينافي بقائه إلى زمن الرضا ، أو وقفه في ذلك الزمان . وردّ : بأنّه يبعده بقاء من كان مولى لوليّنا الباقر عليه السلام الذي كان بين وفاته عليه السلام ووفات مولانا الكاظم عليه السلام سبعون سنة تقريبا - كما مرّ - إلى زمن مولانا الرضا عليه السلام . وثانيا : أن يكون المراد عدم إدراكه كبيرا بأن لم يتولّد في زمانه عليه السلام أو كان صغيرا جدّا غير قابل للتشرّف بخدمته عليه السلام ، وعلى الاحتمالين فلفظ « مولى » فيما مرّ عن « غض » لا بدّ أن يكون صفة لكثير لا لعليّ ، وأنت خبير بأنّ ذلك خلاف المتعارف ؛ إذ كلّ ما يذكر في عنوان إنّما هو للمعنون لا لغيره ، وما يدلّ على ضعف ذلك بل فساده قوله فيما بعد « ويروي عن عمّه » فإنّه لا ريب في كونه للمعنون لا لكثير . وبالجملة فالقول بتحقّق الوقف قبل « زمن الرضا عليه السلام » ضعيف ؛ ولذا ذكر شيخنا البهائي على ما حكي عنه أنّ نسبة الوقف إلى أبي بصير ينبغي أن يعدّ من جملة الأغلاط لموته في حياة الكاظم عليه السلام ، والوقف تجدّد بعده « 3 » .
هامش
( 1 ) اختيار معرفة الرجال 2 : 748 / 851 . ( 2 ) خلاصة الأقوال : 366 . ( 3 ) تعليقة على منهج المقال : 358 .