تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نتيجة المقال في علم الرجال — صفحة 326

مساهمون:

ص٣٢٦
ويؤيّده ما عن الفاضل عناية اللّه ، أنّه بالغ في أنّ أبا بصير سهو من قلم الشيخ وأنّه في نسخ « كش » بأجمعها بالنون ، واشتبه على الشيخ فقرأ بالباء وتبعه في « صه » فصار على اشتباههم أبو بصير أربعة « 1 » ، انتهى . وبالجملة إنّه إن تمّ هذا فذاك وإلّا فقد عرفت أنّه لا ينصرف إليه الإطلاق . وأمّا عبد اللّه بن محمّد الأسدي فهو أيضا ممّن لا ينصرف إليه الإطلاق ، مضافا إلى ما قيل : من أنّا تتبّعنا فلم نقف على رواية نظنّ أنّ راويها عبد اللّه هذا ، بل لم نجد اسمه في كتب الأخبار ، وهو ممّن لم يذكر له أصل ولا كتاب ، وليس مذكورا في « جش » ولا « ست » ولا « صه » ، وإنّما قال الشيخ في أصحاب الباقر عليه السلام : عبد اللّه بن محمّد الأسدي ، كوفيّ ، يكنّى أبا بصير « 2 » . وقال ابن داود : « قر » « جخ » مهمل « 3 » . وبالجملة إنّ أبا بصير لا ينصرف إليه عند الإطلاق ، ولكن نقل عن « كش » ما بظاهره يستشمّ منه أنّه اشتباه منه ، بل وقع جماعة « 4 » من بعده فيه بملاحظة ذلك الظاهر وهو أنّه ذكر عبد اللّه بن محمّد الأسدي ، ثمّ روى بإسناده ، عن عبد اللّه بن وضّاح ، عن أبي بصير ، قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السلام عن مسألة في القرآن ؟ فغضب ، وقال : أنا رجل تحضرني قريش وغيرهم وأنّما تسألني عن القرآن ، فلم أزل أطلب إليه وأتضرّع حتّى رضي ، وكان عنده رجل من أهل المدينة مقبل عليه ،
هامش
( 1 ) مجمع الرجال 6 : 279 . ( 2 ) رجال الشيخ : 140 / 26 . ( 3 ) رجال ابن داود : 122 / 897 . ( 4 ) مثل الشيخ الطوسي ، وجد ووالد صاحب سماء المقال في علم الرجال - أبو هدى الكلباسي ( انظر سماء المقال في علم الرجال 1 : 305 ) .