من أصحاب « ضا » « 1 » عليه السلام أيضا ، على أنّ روايته عن ابن المغيرة موجودة في التهذيب في باب أنّ النوم ناقض للوضوء « 2 » ، أو كذا في باب العمل في ليلة الجمعة ويومها « 3 » ، ويمكن أن يكون المراد من ابن المغيرة عبد اللّه بن المغيرة الخزّاز الكوفي ؛ لكونه مع ابن المغيرة المعروف على طبقة .
والوجه في عدم رواية ابن عيسى عنه كونه مهملا مجهول الحال ، ولكن يبعده أنّ الإطلاق لا ينصرف إليه .
وأمّا الحسن بن خرّزاذ - بالمعجمة المضمومة والراء المشدّدة والزاء والذال المعجمة بعد الألف - كما عن « ست » « 4 » ، فعن « جخ » عدّه في « دي » « 5 » ، وعن « صه » « 6 »
هامش
- أقول : أنّ المصنّف قد ذكر بعد هذا المطلب بأنّه هناك رجلان يشتركان بنفس الاسم أي عبد اللّه بن المغيرة ، وهما في طبقة واحدة . أحدهما المعني في البحث وهو عبد اللّه بن المغيرة ، بدون ذكر لقبه ، والآخر : عبد اللّه بن المغيرة الخزاز الكوفي ، والظاهر كما هو عليه كل مشايخ الرجال بأنّهما واحد ، ويؤيّده : بأنّ المصنّف ذكره من أصحاب الرضا عليه السّلام والذي وجد في أصحاب الرضا عليه السّلام هو : ابن المغيرة الخزاز الكوفي . . فتأمّل .
( 1 ) رجال الشيخ : 351 / 3 .
( 2 ) تهذيب الأحكام 1 : 6 / ح 4 والرواية هي : عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن محمّد بن عبيد اللّه وعبد اللّه بن المغيرة ، قالا : سألنا الرضا عليه السّلام عن الرجل ينام على دابّته ، فقال : إذا ذهب النوم بالعقل فليعد الوضوء .
( 3 ) تهذيب الأحكام 3 : 9 / ح 28 والرواية هي : أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن محمّد بن عبد اللّه وعبد اللّه بن المغيرة ، عن أبي الحسن الرضا عليه السّلام ، قال : سألته عن الغسل يوم الجمعة ، فقال :
واجب على ذكر وأنثى من عبد أو حرّ .
( 4 ) لم نعثر على الحسن بن خرّزاذ في الفهرست المطبوع ، والذي ذكر ضبطه كما في المتن هو العلّامة في الخلاصة : 336 / 11 .
( 5 ) رجال الطوسي : 386 / 20 .
( 6 ) خلاصة الأصول : 336 / 11 .