ومائة ، وبملاحظة سنّ الحسن يظهر أنّ تولّد الحسن كان قبل وفاته بسنة ، وربّما يظهر من ترجمة أحمد أنّ تهمته لروايته عنه في صغر سنّه ، وعلى تقدير صحّة التواريخ ظاهر أنّ روايته عن كتابه ، وهذا ليس بفسق ولا منشأ للتهمة ، بل لا يجوز الاتّهام بأمثاله ، سيّما مثل الحسن الثقة الجليل ، وكذا الحال في الأخذ في صغر السنّ ، ولذلك ندم أحمد وتاب ، على أنّ الظاهر من أحوال أكثر مشايخ الرواية من الكتّاب ورود النصّ بذلك عن الأئمّة عليهم السلام « 1 » ، انتهى كلامه وهو حسن في غاية الحسن .
الثالث : عن « كش » أيضا : أنّ أحمد بن محمّد بن عيسى ما روى قطّ عن ابن المغيرة ولا عن الحسن بن خرّزاذ « 2 » .
وأورد عليه بأنّ عدم رواية أحمد عن عبد اللّه بن المغيرة ، إن كان لأنّه لا يروي عمّن فيه طعن ؛ ولذا أخرج البرقي عن قم .
ففيه أنّ ابن المغيرة من الأجلّة الثقات ، وإن كان لعدم مساعدة الطبقة ، ففيه منع أيضا ؛ لأنّه من أصحاب « ظم » و « ضا » « 3 » عليهما السلام ، وقد مرّ أنّ ابن عيسى كان
هامش
( 1 ) انظر تعليقة على منهج المقال : 130 .
( 2 ) اختيار معرفة الرجال 2 : 799 / 989 .
( 3 ) انظر رجال الطوسي : 341 / 21 و 32 وص 359 / 4 .
قال السيّد الخوئي في معجم رجال الحديث 11 : 360 / 7186 : وعدّه الشيخ في رجاله من أصحاب الكاظم عليه السّلام مرتين ، فذكره تارة في ( 32 ) مقتصرا على قوله : عبد اللّه بن المغيرة ، وأخرى ( 21 ) قائلا : عبد اللّه ابن المغيرة ، مولى بني نوفل من بني هاشم ، كوفي خزاز ، له كتاب .
ومن أصحاب الرضا عليه السّلام ( 4 ) ، قائلا عبد اللّه بن المغيرة ، مولى بني نوفل بن الحارث بن عبد المطلب خزاز كوفي . -