في الوجيزة وليس بذلك البعيد « 1 » ، انتهى . مضافا إلى ما عن العلّامة من صحيح خبره وعدّه في « صه » في القسم الأوّل « 2 » . وبالجملة إنّ هذا القدر كان في توثيقه فلا وجه لمنعه كما سمعته من بعضهم .
المطلب الثاني في الثاني منهم وهو أحمد بن محمّد بن خالد البرقي : والكلام فيه يقع من جهتين :
الأولى : أنّه لا إشكال على الظاهر في كونه من أصحاب مولانا الجواد والهادي عليهما السلام ؛ ولذا نقل عن الشيخ إيراده من أصحابهما عليهما السلام « 3 » . وأمّا كونه من أصحاب الرضا عليه السلام ، فيظهر من البعض الاستبعاد في ذلك مع أنّه روي عنه عليه السلام أيضا ، كما في الكافي في باب ما عند الأئمّة من سلاح رسول اللّه « 4 » ، وعن « سا » : إنّه نفى الاستبعاد في روايته عنه عليه السلام ، معلّلا بأنّ روايته عن والده أكثر من أن تحصى ، وقد عدّه الشيخ رحمه اللّه في « ظم » و « ضا » و « د » « 5 » ، ولأنّ أحمد هذا مات في حياة أحمد بن محمّد بن عيسى ، كما ظهر ممّا مرّ : أنّه مشى في جنازته حافيا ، وقد عدّه الشيخ رحمه اللّه في « ضا » « 6 » أيضا ، وغاية ما يمكن أن يقال : إنّ أحمد بن محمّد بن خالد مات سنة ثمانين ومائتين على
هامش
( 1 ) تعليقة على منهج المقال : 322 .
( 2 ) انظر خلاصة الأقوال : 257 / 83 : هذا وأنّ القسم الأوّل هو فيمن اعتمد عليه من الرجال .
( 3 ) رجال الشيخ : 373 / 8 وص 383 / 16 .
( 4 ) الكافي 1 : 234 / ح 5 .
( 5 ) أي عدّ الشيخ الطوسي والد أحمد بن محمّد بن خالد البرقي من أصحاب « ظم » « ضا » « د » ، انظر رجال الشيخ : 343 / 22 وص 363 / 4 وص 377 / 1 .
( 6 ) أي : أحمد بن محمّد بن عيسى من أصحاب الرضا عليه السّلام ، انظر رجال الشيخ : 351 / 3 .