تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نتيجة المقال في علم الرجال — صفحة 283

مساهمون:

ص٢٨٣
بملاحظة الاقتصار على كلّ من الثلاثة « 1 » ، والتركيب الثنائيّ والثلاثي سبعة ، وقد وجدنا كلّها في كلامه رحمه اللّه إلّا الاقتصار بالكنية فقط ، فما يرويه عن محمّد بن جعفر إن كان مقرونا بأبي العبّاس أو الرزّاز أو الأسدي فلا اشتباه . وإن كان مطلقا ، فإن كانت الرواية عن محمّد بن عبد الحميد ، أو عن أيّوب بن نوح ، أو محمّد بن عيسى ، أو محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب ، أو عبد اللّه بن محمّد بن خالد بن عمر الطيالسي ، أو محمّد بن خالد المذكور ، أو يحيى بن زكريّا اللّؤلؤي ، أو محمّد بن يحيى بن عمران ، فالظاهر أنّه الرزّاز . وإن كانت الرواية عن محمّد بن إسماعيل البرمكي ، أو محمّد ابن إسماعيل فقط ، أو البرمكي كذلك ، فهو الأسدي ، وإن كان الغالب إذا كانت الرواية عن الأسدي يذكر أباه بالكنية هكذا : محمّد بن أبي عبد اللّه . ولا يبعد أن يكون الوجه فيه رفع الاشتباه « 2 » ، انتهى ملخّص كلامه رحمه . ذكر الأستاذ سلّمه اللّه في وجه قوله رحمه اللّه : « فالظاهر أنّه الرزّاز » أنّ ما أشير إليه من التراجم المحكيّة عن « جش » ومن الروايات التي رواها الكليني عن محمّد ابن جعفر ، ظاهرة في أنّ الراوي عن الجماعة المذكورين هو الرزّاز ، وأمّا أنّ الراوي عن البرمكي هو الأسدي ، فقد ظهر ممّا بيّناه أوّلا في تحقيق أنّ محمّد بن أبي عبد اللّه هو الأسدي « 3 » . وأمّا الثالث من أشخاص العدّة وهو : محمّد بن الحسن ، فالكلام فيه يقع تارة في تعيينه ، وأخرى في بيان حاله .
هامش
( 1 ) أي : الاسم واللقب والكنية . ( 2 ) انظر الرسائل الرجالية للشفتي : 517 - 523 . ( 3 ) نهاية الآمال في كيفيّة الرجوع إلى علم الرجال ، مخطوط .