الرزّاز وإن لم يكن معنونا في رجال « جش » ، لكن ذكره في رجاله في كثير من التراجم ، منها : ترجمة أحمد بن محمّد بن أبي نصر البزنطيّ ، حيث قال : له كتب منها كتاب الجامع ، قرأناه على أبي عبد اللّه الحسين بن عبيد اللّه ، قال : قرأته على أبي غالب أحمد « 1 » بن محمّد الرزّازي ، قال : حدّثني به خال أبي محمّد بن جعفر « 2 » ، انتهى . ومحمّد بن جعفر هذا هو الرزّاز ، كما صرّح به في تراجم أخر ، ويظهر من جملة من التراجم أنّه خال محمّد بن محمّد بن سليمان الرزّازي ، كما هو الظاهر ممّا حكي عن رسالة أبي غالب إلى ابنه أبي طاهر في آل أعين :
« وجدّتي أمّ أبي ، فاطمة بنت جعفر [ بن الحسن ] بن محمّد » إلى أن قال : « وأخوها أبو العبّاس محمّد بن جعفر الرزاز ، وهو أحد رواة الحديث ومشايخ الشيعة » إلى أن قال : « وكان مولد محمّد بن جعفر سنة ستّ وثلاثين ومائتين ومات سنة عشر وثلاثمائة » « 3 » فعلى هذا لا وجه لتوهّم الاتّحاد .
إذا عرفت ذلك نقول : إنّ هذا الرجل يذكره الكلينيّ رحمه اللّه بالاسم والكنية واللقب جميعا ، كما في باب تفسير طلاق السنّة والعدّة ، حيث قال : أبو عليّ الأشعريّ ، عن محمّد بن عبد الجبّار ومحمّد بن جعفر أبو العبّاس الرزّاز ، عن أيّوب بن نوح « 4 » ، وتارة يذكره بأحدها أو باثنين منها ، والاحتمالات العقليّة
هامش
( 1 ) وجدت حاشية في رجال الأستاذ سلّمه اللّه في ترجمة أحمد هكذا : أحمد بن محمّد بن سليمان بن الحسن بن الجهم بن بكر بن أعين الثقة الجليل القدر . ( منه رحمه اللّه )
( 2 ) رجال النجاشي : 75 / 180 .
( 3 ) رسالة أبي غالب الزراري : 140 - 141 . وانظر تعليقة على منهج المقال : 303 ، كشكول البحراني 1 : 187 ، وفي خاتمة المستدرك 6 : 346 - 347 مات سنة ست عشرة وثلاثمائة .
( 4 ) انظر الكافي 6 : 64 / ح 1 .