بخلاف ما إذا كانت الرواية عن غيره ، فإنّه قد يطلق وقد يقيّده بابن بندار أو ابن عبد اللّه وهو الأكثر « 1 » ، وعن « سا » : إنّه استظهر منه أنّ الراوي عن سهل غير ابن بندار فهو العلّان « 2 » .
وأمّا الكلام في الثاني فنقول : إنّ المتحصّل في المقام والمستنتج من الكلام أنّ عليّ بن محمّد المذكور في أوّل سند الكافي اثنان وهما ثقتان :
أحدهما : عليّ بن محمّد بن إبراهيم بن أبان الرازي الكليني ، المعروف بعلّان ، وهو ثقة ، كما مرّ عن « جش » « 3 » و « صه » « 4 » ، بل عن وجيزة « 5 » : ثقة ، يروي عنه الكليني .
وثانيهما : عليّ بن محمّد بن بندار ، الذي قد يعبّر عنه بعليّ بن محمّد بن عبد اللّه ، وقد يعبّر عنه بعليّ بن محمّد بن أبي القاسم ، بل بعليّ بن أبي القاسم بالإضافة إلى الجدّ ، وهذه التعبيرات كلّها تعبير عن شخص واحد ، وهو ثقة أيضا ، كما عن « جش » « 6 » و « صه » « 7 » ، وقد مرّ الحكاية عنهما في توثيقه في تضاعيف أشخاص ماجيلويه ، وكيف كان فعدم التميز بينهما في بعض المواضع غير مضرّ بعد ثبوت الوثاقة لهما ، مضافا إلى ما ذكره الأستاذ : من أنّ ما نحن فيه وهو الراوي عن سهل يكون الظاهر إنّه الأوّل المعروف بعلّان ، كما مرّ مثل ذلك عن « سا » أيضا .
هامش
( 1 ) انظر الرسائل الرجاليّة للشفتي : 508 .
( 2 ) انظر الرسائل الرجالية للشفتي : 508 .
( 3 ) رجال النجاشي : 260 / 682 .
( 4 ) خلاصة الأقوال : 187 / 47 .
( 5 ) الوجيزة - رجال العلّامة المجلسيّ - : 263 / 127 ، وعنه في طرائف المقال 1 : 209 .
( 6 ) انظر رجال النجاشي : 261 / 683 .
( 7 ) انظر خلاصة الأقوال : 187 / 48 .