وثالثها : الرواية عنه مقيّدا بابن بندار فإنّه رحمه اللّه كثيرا ما يقول : عليّ بن محمّد بن بندار ، عن إبراهيم بن إسحاق الأحمر ، أو عن أحمد بن أبي عبد اللّه ، كما في باب السواك من كتاب الطهارة « 1 » ، وفي باب الخضاب من كتاب الزيّ والتجمّل « 2 » وباب الفيروزج منه « 3 » وباب اللّباس منه « 4 » إلى غير ذلك .
والظاهر المحكي عن صريح جماعة « 5 » : أنّ الأوّل يروي عن سهل كثيرا ، هو عليّ بن محمّد بن إبراهيم بن أبان الرازي الكليني المعروف بعلّان ، وإنّ هذا هو الذي يروي عنه الكليني كثيرا « 6 » ، وإنّه الذي يكون خال الكليني كما ذكروه في ترجمة الكليني ، محمّد بن يعقوب وإنّ خاله علّان الكليني « 7 » ، وإنّه هو الذي يكون واحدا من العدّة ، كما مرّ عن « صه » بناء على كون « ابن » زائدا في كلامه ، وعلى عدم كونه زائدا يكون من في العدّة هو هذا الشخص أيضا ، وإن لزم حينئذ كون « علّان » لقبا « لإبراهيم » أيضا كما مرّ عن التعليقة « 8 » ، وذلك لما عن « سا » من اطّراد عادة ثقة الإسلام بإطلاق عليّ بن محمّد حال الرواية عنه - أي عن سهل -
هامش
( 1 ) الكافي 3 : 23 / ح 7 .
( 2 ) الكافي 6 : 482 / ح 12 .
( 3 ) الكافي 6 : 442 / ح 8 .
( 4 ) الكافي 6 : 472 / ح 2 .
( 5 ) انظر توضيح المقال في علم الرجال : 121 - 122 .
( 6 ) انظر تعليقة على منهج المقال : 395 ، والفوائد الرجالية لبحر العلوم 3 : 79 - 82 .
( 7 ) انظر رجال النجاشي : 377 / 1026 ، هذا ويرى المحقق الداماد - كما في الرواشح السماويّة ، الراشحة 33 ص 107 - : إنّ عليّ بن محمّد بن إبراهيم بن أبان ، وهو أبو الحسن المعروف بعلان الكليني ، هو ابن خال الشيخ الكليني ، لا خاله على ما هو المشهور .
( 8 ) تعليقة على منهج المقال : 395 .