القلم ، كما يشعر به ما مرّ من عبارة الميرزا على ما نقل عنه في « سا » ، حيث قال :
وكأنّه عليّ بن محمّد علّان بإسقاط « ابن » ليكون « علّان » وصفا لعليّ فيطابق ما في الرجال ، وحينئذ فلم يثبت كون « علّان » لقبا لأربعة ، بل لثلاثة ، كما استظهرناه أو اثنين ، إذ بناء على كونه لقبا لإبراهيم في كلماتهم لا يكون في تلك الكلمات لقبا لابنيه محمّد وأحمد ، ولم نقف على شيء آخر يدلّ على كونه وصفا لهما أيضا فينحصر هذا اللّقب في إبراهيم وعليّ « 1 » ، انتهى كلامه .
ثمّ إنّ عليّ بن محمّد الذي يروي عنه ثقة الإسلام الكليني رحمه اللّه المذكور في هذه العدّة ، لم يذكره في كلامه رحمه اللّه مع لفظ « علّان » مسبوقا بلفظة « ابن » وعدمه بل عن « سا » « 2 » : إنّه بعد الفحص والبحث والتتبّع التامّ في كلامه رحمه اللّه إنّه لم يذكره إلّا على أنحاء ثلاثة :
أحدها : الرواية عنه من غير تقييد ، سوى روى بواسطته عن سهل وهو الأكثر ، أو عن غيره كالبرقي وغيره ، وهو الأقلّ ، كما لا يخفى على من تتبّع في الكافي .
وثانيها : الرواية عنه مقيّدا بابن عبد اللّه ، ففي باب العقل والجهل : عليّ بن محمّد بن عبد اللّه ، عن إبراهيم بن إسحاق الأحمر « 3 » ، وفي باب فرض « 4 » العلم ووجوب طلبه : عليّ بن محمّد بن عبد اللّه ، عن أحمد بن محمّد بن خالد « 5 » ، إلى غير ذلك .
هامش
( 1 ) انظر الرسائل الرجالية للشفتي : 502 - 503 .
( 2 ) انظر الرسائل الرجالية للشفتي : 504 - 508 .
( 3 ) الكافي 1 : 11 / ح 8 .
( 4 ) في « ح » « ق » : « فضل » والمثبت عن المصدر .
( 5 ) الكافي 1 : 31 / ح 6 .