وذكر الأستاذ سلّمه اللّه أنّ قوله : « فالظاهر إنّه عليّ بن محمّد إلى آخره » في جملة من النسخ بزيادة لفظة « ابن » قبل « علّان » وهو لا يلائم فاء التفريع ، كما في جملة من النسخ ، بل كان اللّائق حينئذ الواو ، بل الاختصار أيضا ، بأن يقول :
والظاهر الأوّل ، وكيف كان فعلى وجود لفظة « ابن » يكون قوله : « فالظاهر إلى آخره » ترجيحا لما في نسخ الخلاصة وتضعيفا لما في الرجال « 1 » ، انتهى .
ولكن المحكي عن « سا » : إنّه نقل الكلام المنقول آنفا عن الميرزا من دون زيادة لفظ « ابن » قبل « علّان » « 2 » ، وعلى هذا ينعكس دلالة ما مرّ من الكلام ترجيحا وتضعيفا بالنسبة إلى الخلاصة والرجال .
والحاصل إنّ النسخة التي وقعت فيها لفظة « ابن » يستظهر منها أنّ اللّقب المزبور إنّما هو لوالد محمّد دون علي ، وأمّا النسخة التي سقطت فيها تلك اللفظة يستظهر منها أنّ الملقّب بذلك هو علي لا غير ، فلمّا اشتبه الملقّب بذلك اللقب فلا ضير في أن نستوفي جميع من هو ملقّب بذلك اللّقب من بين الرواة ، والذي يظهر من بعضهم أنّه لقب لأربعة :
الأوّل : محمّد بن إبراهيم ، لما عن « جخ » و « صه » ، حيث قالا : محمّد بن إبراهيم ، المعروف بعلّان الكليني ، خيّر « 3 » .
الثاني : أخوه أحمد ، كما عنهما أيضا ، حيث قالا : أحمد بن إبراهيم ، المعروف بعلّان الكليني ، خيّر فاضل ، من أهل الري « 4 » .
هامش
( 1 ) نهاية الآمال في كيفيّة الرجوع إلى علم الرجال ، مخطوط .
( 2 ) الرسائل الرجاليّة للشفتي : 502 .
( 3 ) رجال الطوسي : 439 / 29 ، خلاصة الأقوال : 250 / 50 وفيه زيادة : خيّر ، فاضل .
( 4 ) رجال الطوسي : 407 / 1 ، خلاصة الأقوال : 69 / 31 .