الكليني رحمه اللّه ، مضافا إلى ما في التعليقة في أحمد بن عبد اللّه بن أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي ، حيث قال : قال جدّي : الظاهر إنّه ثقة عند الصدوق لاعتماده في كثير من الروايات عليه ويحتمل كونه ابن بنت البرقي - إلى أن قال : - وفي المعراج : وقد يعدّ من مشايخ الإجازات وهو غير بعيد « 1 » « 2 » ، انتهى .
وأمّا حال أبيه فقد عرفت أنّه يحتمل أن يكون محمّد بن أبي القاسم أو أبو القاسم بن عمران أو عمران ، فلا جدوى في التعرّض لبيان حالهم ؛ نظرا إلى عدم دخولهم في السند الذي نحن فيه ، مضافا إلى أنّ أقوى المحتملات هو الأوّل « 3 » ، وقد عرفت توثيقه عن « جش » « 4 » و « صه » « 5 » .
وأمّا الشخص الرابع من الأشخاص الأربعة المذكورة في العدّة الثانية وهو :
عليّ بن محمّد بن عبد اللّه بن أذينة ، فقد صرّح جمع غفير من الأصحاب « 6 » : بأنّه بهذا العنوان أيضا غير مذكور في كتب الرجال ، ولكن كونه من العدّة الذين يروي عنهم ثقة الإسلام الكليني رحمه اللّه يقتضي تعويله عليه وهو من أقوى أمارة للمدح ، مضافا إلى ما احتمله الأستاذ سلّمه اللّه : من كون أذينة تصحيف ابنته أي عليّ بن محمّد بن عبد اللّه بن ابنته البرقي والمراد عليّ بن محمّد بن أبي القاسم فعبّر عن جدّه أبي القاسم باسمه وهو عبد اللّه ، وقد عرفت أنّ عليّا هذا هو أحد
هامش
( 1 ) انظر تعليقة على منهج المقال : 68 .
( 2 ) نهاية الآمال في كيفيّة الرجوع إلى علم الرجال ، مخطوط .
( 3 ) أي : محمّد بن أبي القاسم .
( 4 ) انظر رجال النجاشي : 353 / 947 .
( 5 ) انظر خلاصة الأقوال : 260 / 111 .
( 6 ) انظر الرسائل الرجاليّة للشفتي : 501 ، وطرائف المقال 2 : 313 ، وتوضيح المقال في علم الرجال : 117 ، سماء المقال في علم الرجال 1 : 239 .