الحسين بن زيد صحيح على ما في « صه » « 1 » ، ومثله الأخيران « 2 » ، مع أنّ العلّامة رحمه اللّه في « صه » لم يتعرّض لحال طريقه إلى الحسين بن زيد أصلا « 3 » .
ثمّ إنّك بعد ما عرفت الأشخاص الملقّبين بماجيلويه وكونهم منحصرين في الأربعة ، فلا ضير في التصدّي بما ذكروا في تراجمهم ، حتّى يتحقّق حالهم من الوثاقة المدح والقدح ، فنقول :
أمّا الثالث : أعني عليّ بن محمّد بن أبي القاسم فقد مرّت الحكاية عن « جش » توثيقه ، حيث قال : عليّ بن أبي القاسم عبد اللّه بن عمران البرقي المعروف أبوه بماجيلويه ، يكنّى أبا الحسن ، ثقة ، فاضل ، فقيه ، أديب ، رأى أحمد بن محمّد بن البرقي وتأدّب عليه ، وهو ابن بنته « 4 » ، انتهى . وهو صريح في توثيقه ، ومثله عن « صه » « 5 » ، وهذا القدر كاف فيه ، مضافا إلى ما حكي عن « سا » من أنّه من مشايخ الكليني وكونه ممّن كثر روايته عنه « 6 » .
وأمّا الثاني : وهو محمّد بن أبي القاسم فقد مرّ عن « جش » توثيقه أيضا ، حيث قال : محمّد بن أبي القاسم عبد اللّه بن عمران الجنابي « 7 » البرقي ، أبو عبد اللّه ،
هامش
( 1 ) انظر الرجال الكبير : 410 ، والوسيط ، المخطوط ، منهج المقال : 410 .
( 2 ) انظر نقد الرجال 5 : 363 ، الوجيزة - رجال العلّامة المجلسي - : 380 .
( 3 ) انظر الرسائل الرجالية للشفتي : 568 .
( 4 ) رجال النجاشي : 261 / 683 .
( 5 ) خلاصة الأقوال : 187 / 48 .
( 6 ) انظر الرسائل الرجالية للشفتي : 566 .
( 7 ) في « ح » « ق » : « الخبائي » والمثبت عن رجال النجاشي ، وقد جاء في بعض كتب الرجال : الجنائي والخبابي ، انظر نقد الرجال 4 : 108 ، رجال ابن داود : 160 ، خلاصة الأقوال : 260 ، إيضاح الاشتباه : 16 و 264 و 278 .