يدّعى الملازمة العادية بين كون شخص ملقّبا بشيء وكون ابنه أيضا ملقّبا به ، ولكن لا ينعكس ؛ لجواز أن يكون ذلك نشأ منه الولد بخصوصه ولا يسري إلى الوالد . نعم يسري منه إلى ولده كما هو المتعارف في زماننا هذا .
ومنها : ما مرّ أيضا من « جش » في كلامه المتقدّم ، حيث ذكر الجدّ في ترجمة الابن بلفظ عبد اللّه - بالباء الموحّدة « 1 » - وفي ترجمة الأب بالياء المثنّاة من تحت الباء « 2 » « 3 » - .
أقول : قد مرّ في ذيل كلام المنقول أخيرا عن « جش » ما ينفع في المقام فتذكّر .
ومنها : إنّ ابن داود ، لم يذكره ، أي : محمّد بن عليّ ماجيلويه لا في الجزء الأوّل من كتابه ، ولا في الجزء الثاني منه ، وينبغي ذكره « 4 » .
أقول : هذا وارد لو كان غرضه استيفاء ما في الجزئين من كتابه ، وإلّا فلا يرد عليه أمثال هذا ، فتأمّل .
ومنها : إنّ العلّامة - رحمه اللّه - لم يذكره لا « 5 » في الباب الأوّل من « صه » ، ولا في الثاني ، مع أنّه رحمه اللّه صحّح « 6 » جملة من طرق الصدوق المشتملة على محمّد ابن عليّ ماجيلويه كطريقه إلى إسماعيل بن رباح « 7 » ، والحرث بن المغيرة « 8 » ،
هامش
( 1 ) انظر رجال النجاشي : 261 / 683 .
( 2 ) انظر رجال النجاشي : 353 / 947 .
( 3 ) انظر الرسائل الرجاليّة للشفتي : 562 - 563 .
( 4 ) الرسائل الرجاليّة للشفتي : 563 .
( 5 ) في « ح » : إلّا ، والصواب ما أثبتناه عن « ق » .
( 6 ) في « ح » : « مع أنّه ولا صحيح » بدل من : « مع أنّه رحمه اللّه صحّح » .
( 7 ) انظر خلاصة الأقوال : 438 ، من لا يحضره الفقيه 4 : 442 / المشيخة .
( 8 ) انظر خلاصة الأقوال : 439 ، من لا يحضره الفقيه 4 : 455 / المشيخة .