تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نتيجة المقال في علم الرجال — صفحة 256

مساهمون:

ص٢٥٦
محمّد بن عليّ واحد ، مع أنّه رجلان كما مرّ ، وأيضا ظاهرها عدم إطلاق هذا اللّقب على غير من ذكره ، مع أنّه لقب لعليّ بن محمّد أيضا « 1 » . ومنها : ما في وجيزة العلّامة المجلسي رحمه اللّه حيث قال : عليّ بن أبي القاسم ماجيلويه ثقة ، ثمّ قال بفاصلة : عليّ بن محمّد بن بندار من مشايخ الكليني « 2 » ، انتهى . فإنّ مقتضاه تغاير الشخصين مع أنّهما متّحدان . وأيضا مقتضى ما ذكره أنّ عليّا ولد لأبي القاسم ، وليس كذلك بل هو نسبة إلى الجدّ . وأيضا إنّه جعل ماجيلويه لقبا لأبي القاسم ، وليس كذلك بل هو لقب لولده محمّد ، والموقع له في ذلك ظاهر ما مرّ عن « جش » من قوله : « عليّ بن أبي القاسم رحمه اللّه » وهو وإن كان يوهم ذلك ، إلّا ما مرّ عنه في والده محمّد بن أبي القاسم صريح في أنّ عليّ بن أبي القاسم نسبة إلى الجدّ وأنّ ماجيلويه لقب لمحمّد ، فقوله : « المعروف أبوه بماجيلويه » « 3 » معناه أنّ محمّد يعرف بماجيلويه . ويمكن أن يكون المراد من عبارة الوجيزة : أنّ ماجيلويه لقب لعليّ ، وهو وإن كان مطابقا للواقع ومناسبا للعنوان ، لكن لمّا كان خلاف ما يقتضيه كلام « جش » يبعد حمله عليه « 4 » . ومنها : أنّ المحقّق الأسترآبادي والتفريشي والعلّامة السميّ المجلسي ، حكوا عن « صه » : إنّه صحح طريق الصّدوق إلى الحسين بن زيد ، حيث قال الأوّل : وإلى
هامش
( 1 ) انظر الرسائل الرجالية للشفتي : 564 - 565 . ( 2 ) انظر الوجيزة - رجال العلّامة المجلسي - : 256 و 264 . ( 3 ) انظر رجال النجاشي : 261 / 683 . ( 4 ) انظر الرسائل الرجالية للشفتي : 565 - 566 .