ومنصور بن حازم « 1 » ، ومعاوية بن وهب « 2 » ، وهو يقتضي إيراده في القسم الأوّل « 3 » .
ومنها : إنّ المحقّق الأسترآبادي قال في الألقاب : ماجيلويه يلقّب به محمّد بن عليّ بن محمّد بن أبي القاسم عبد اللّه أو عبيد اللّه ، وجدّه محمّد بن أبي القاسم ، وهما ثقتان « 4 » ، وقد علمت أنّ الملقّب بذلك شخصان آخران أيضا ، بل ألقابهما به أظهر ، إذ قد سمعت إكثار الصدوق التصريح برواية محمّد بن عليّ ماجيلويه عن عمّه ، وقد وصف في كثير من أسانيده عليّ بن محمّد أيضا بماجيلويه ، ولعلّ الموقع له في ذلك الجمود كلام « جش » ، وقد أوضحنا حاله « 5 » .
وأيّد الأستاذ سلّمه اللّه إلقاب عليّ بماجيلويه كون والده وولده كليهما ملقّبين بذلك .
أقول : لا يخفى على ذي مسكة إنّه تأييد متين ؛ لما عرفت من دعوى استلزام كون الوالد ملقّبا به كون الولد أيضا ملقّبا به .
ومنها : ما في النّقد من أنّ ماجيلويه اسمه محمّد بن أبي القاسم ، ويطلق على محمّد بن عليّ ماجيلويه أيضا « 6 » ، انتهى . حيث أنّ الظاهر منه أنّ هذا اللّقب في محمّد بن أبي القاسم أشهر منه في محمّد بن عليّ وليس كذلك . وأيضا ظاهرها أنّ
هامش
( 1 ) انظر خلاصة الأقوال : 438 ، من لا يحضره الفقيه 4 : 434 / المشيخة .
( 2 ) انظر خلاصة الأقوال : 438 ، من لا يحضره الفقيه 4 : 440 / المشيخة .
( 3 ) الرسائل الرجاليّة للشفتي : 563 .
( 4 ) انظر ألقاب منهج المقال : 399 ، وعنه في تعليقه على منهج المقال للوحيد : 320 .
( 5 ) الرسائل الرجاليّة للشفتي : 564 .
( 6 ) انظر نقد الرجال 5 : 297 - 298 / 6510 .