قال : عليّ بن أبي القاسم عبد اللّه بن عمران البرقي المعروف أبوه بماجيلويه « 1 » ، وقد يستفاد منه أنّ الملقّب بماجيلويه ، أو المعروف به إنّما هو أبوه لا هو نفسه « 2 » ، وقد عرفت أنّه أيضا الملقّب به كما هو الظاهر من أسانيد الصدوق .
وذكر الأستاذ سلّمه اللّه : أنّ هذا الايراد مبنيّ على أنّ مراد « جش » بعليّ بن أبي القاسم هو عليّ بن محمّد بن أبي القاسم ، وأنّه لم يتعرّض لعليّ بن أبي القاسم ، الذي هو أخو محمّد بن أبي القاسم ؛ نظرا إلى ما مرّ من أنّه بهذا العنوان غير مذكور في الأسانيد . ولو قلنا باحتمال كلامه لهذا الشخص أيضا ورد أنّ هذا الشخص ليس أبوه وهو أبو القاسم ملقّبا بماجيلويه كما أنّه نفسه ليس ملقّبا به .
وبالجملة إن أراد « جش » بعليّ بن أبي القاسم عليّ بن محمّد بن أبي القاسم كما هو الظاهر ، ورد عليه أنّ أباه محمّد كما هو ملقّب بماجيلويه فكذا هو نفسه أيضا فلا وجه للتخصيص . وإن أراد عليّ بن أبي القاسم بلا واسطة وهو أخو محمّد ، ورد عليه أنّ أحدا من الوالد والولد ليس ملقّبا بذلك ؛ بل إنّما الملقّب به هو ولد هذا الولد وهو محمّد بن عليّ بن أبي القاسم « 3 » .
أقول : يمكن أن يعتذر بأنّ غرض « جش » ليس حصر ذلك اللقب في أبيه فحسب حتّى يرد ذلك ، بل لعلّ مقصوده أنّ أباه كان معروفا بذلك اللّقب ، وهذا يستلزم أن لا يكون هو ملقّبا به ، غاية الأمر إنّه ليس معروفا به كأبيه مع ما يمكن أن
هامش
( 1 ) رجال النجاشي : 261 / 683 .
( 2 ) انظر الرسائل الرجالية للشفتي : 562 .
( 3 ) نهاية الأمان في كيفيّة الرجوع إلى علم الرجال ، مخطوط .