أنّه الأوّل « 1 » ؛ لأنّه أكثر الرواية عن الأوّل « 2 » ، كما لا يخفى على من تصفّح كتب الصدوق .
وكذا إن وقع في الطبقة الثانية في أسانيد الصدوق ، كما في العيون في باب ذكر ما كتب به الرضا عليه السلام إلى محمّد بن سنان في جواب مسائله ، قال : حدّثنا عليّ بن أحمد بن عبد اللّه البرقي وعليّ بن عيسى المجاور في مسجد الكوفة وأبو جعفر محمّد بن موسى البرقي بالري ، قالوا : حدّثنا محمّد بن عليّ ماجيلويه ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن أبيه . . . « 3 » ، فإنّه يحمل حينئذ أيضا على الأوّل ؛ لأنّه مع الثالث وهو عليّ بن محمّد في طبقة واحدة إذ كلّ منهما ابن عمّ للآخر .
والرابع في طبقة متأخّرة فإذا وقع هذا الاسم - أعني محمّد بن عليّ ماجيلويه - في الطبقة الأولى ، أي الطبقة المتأخّرة القريبة من الصدوق حمل على الرابع ، وإذا وقع في الطبقة الثانية التي هي أبعد منه ، كما فيما ذكر آنفا حمل على الأوّل ، ولكن الظاهر أنّ محمّد بن عليّ ماجيلويه في السند المذكور غلط ، والصحيح عليّ بن محمّد ؛ لأنّ المعهود في الأوّل وقوعه في أوّل أسانيد الصدوق ، ولأنّ الذي يروي عنه عليّ بن عيسى المجاور هو الثاني كما في عدّة من الأسانيد ، وأيضا هو الذي يروي عن أحمد بن محمّد بن خالد .
ويدلّ عليه أيضا ما في باب آخر ممّا جاء عن الرضا عليه السلام من الأخبار المتفرّقة قال : حدّثنا عليّ بن أحمد بن عبد اللّه بن أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي
هامش
( 1 ) أي : محمّد بن علي بن أبي القاسم .
( 2 ) في « ح » « ق » : الرابع ، والمثبت عن المصدر .
( 3 ) انظر عيون أخبار الرضا عليه السّلام 1 : 95 / ح 1 .