ابن أبي القاسم ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي ، وكذا في غيره ممّا لا يستقصى ، فلاحظ أسانيد العيون ، والخصال ، والمجالس ، والتوحيد ، وكمال الدين ، ومشيخة الفقيه .
وللثاني : ما في أواخر العلل ومعاني الأخبار « 1 » ، وغيرها ، حيث أكثر فيها من قوله :
حدّثنا أبي رحمه اللّه ، قال : حدّثنا محمّد بن أبي القاسم ماجيلويه ، عن محمّد بن عليّ الكوفي .
وللثالث : ما في غير موضع من العلل والمجالس والعيون « 2 » من قوله : حدّثنا عليّ ابن عيسى مثلا ، قال : حدّثنا عليّ بن محمّد بن ماجيلويه ، عن أحمد بن محمّد بن خالد .
وللرابع : ما في « جش » « 3 » في ترجمة محمّد بن أبي القاسم عند ذكر طريقه إليه من قوله : أخبرنا أبي عليّ بن أحمد - إلى أن قال : - حدّثنا محمّد بن عليّ ماجيلويه ، قال : حدّثنا أبي عليّ بن محمّد ، عن أبيه محمّد بن أبي القاسم ، فإنّه بقرينة ما سمعت عن « جش » رواية الولد عن والده لا رواية ابن العمّ عن ابن عمّه .
وظهر بما ذكرنا أنّ محمّد بن عليّ ماجيلويه في أوائل أسانيد الصدوق رحمه اللّه ، مشترك بين الأوّل « 4 » والرابع « 5 » ، فإذا روى عن عمّه حمل على الأوّل وهو
هامش
( 1 ) انظر علل الشرائع 2 : 484 / ح 3 ، ومعاني الأخبار : 144 / ح 1 باب معنى ما روى أنّه ليس لامرأة خطر لا لصالحتهن ولا لطالحتهن . . . وغيرها .
( 2 ) انظر عيون أخبار الرضا عليه السّلام 1 : 95 / ح 1 وج 2 : 248 / ح 10 ، والأمالي : 366 / ح 14 وص 572 / ح 12 وص 589 / ح 13 وص 640 / ح 16 و . . . ، وعلل الشرائع : 239 / ح 1 .
( 3 ) رجال النجاشي : 353 / 947 .
( 4 ) أي : محمد بن علي بن أبي القاسم .
( 5 ) أي : ابن ابن عمّه محمّد بن علي بن محمّد بن أبي القاسم .