أهل البيت ، وعبد الرحمن اسم ابن الملجم لعنه اللّه حتّى قيل أنّ التسمية به مكروهة .
ثمّ إن حملناه على معناه الأوّل : فلا ريب في كونه مفيدا للحسن بل الوثاقة ، وأمّا على معناه الثاني : فهو أمارة للذمّ والقدح ، وعلى معناه الثالث : فهو أمارة للمدح بل للوثاقة أيضا كالأوّل ، وعلى الرابع لا دلالة فيه لا على المدح ولا على القدح ؛ إذ كون هذا الاسم ثقيلا على الفؤاد ؛ لما مرّ لا يوجب كون المسمّى على الصفات المعتبرة في حسن الحديث ووثاقته وقدحه وجراحته ، ولا يصير روايته بذلك معتبرة ولا غيرها كما لا يخفى .
نتيجة المقال في علم الرجال — صفحة 233
مساهمون: الشيخ محمد حسن بن صفر البارفروشي المازندراني
ص٢٣٣