تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نتيجة المقال في علم الرجال — صفحة 180

مساهمون:

ص١٨٠
الأولى يعتقد أنّ له مزيد اختصاص بالإمامين عليهما السلام ، وهكذا بالإضافة إلى المذكور في الطبقة الثانية والثالثة « 1 » ، انتهى كلامه قدّس اللّه روحه ونوّر اللّه مرقده . والأستاذ رحمه اللّه بعد نقله تلك الأجوبة عنه رحمه اللّه قال : إنّ ما نقلناه في الجواب الثاني والثالث هو عبارته رحمه اللّه بعينها على ما في نسخة عندي إلّا أنّه رحمه اللّه في الثاني بعد قوله : « إنّ روايته عنه كثيرة » ذكر عدّة مواضع من التهذيب والكافي وغيرهما روى فيها عبد اللّه بن مسكان عن الصادق عليه السلام ، وظنّي أنّ في الجواب على تلك النسخة سقطا لأنّه مع كونه يختصّ بدفع الإيراد عن خصوص الطبقة الثالثة ولا تعرّض له بالدفع عن الطبقين الأخيرتين لا يرتبط به قوله رحمه اللّه لكن يتوجّه إلى آخره ، وكأنّه رحمه اللّه أجاب بأنّ اختصاص كلّ طبقة بالإمام المذكور فيها ؛ واحدا كان أو اثنين ، لأنّ أكثر روايات تلك الطبقة عن ذلك الإمام ، وعليه فلو كان بعد قوله « عن غيرهما » مطلقا هكذا ومثلها الطبقتان الأخريان تمّ الجواب عنه وكأنّه الساقط من الكلام ، وحينئذ يتوجّه أنّه كيف تكون الطبقة الثانية أكثر رواياتهم عن الصادق عليه السلام مع أنّ عبد اللّه بن مسكان لم يرو عنه عليه السلام ؟ فيجاب بما أجاب . وعليه فالجواب الثاني مثل الجواب الثالث ، والفرق بينهما : أنّ على الثاني يكون اختصاص كلّ طبقة بإمام مثلا لأجل أنّ رواياتهم عنه عليه السلام أكثر من رواياتهم عن غيره عليه السلام ، وعلى الثالث يكون الاختصاص لا باعتبار أكثريّة الرواية بل باعتبار زيادة ارتباط أهل تلك الطبقة به عليه السلام ، وكونهم من خواصّه وحواريه عليه السلام بالنسبة إلى غيرهم .
هامش
( 1 ) انظر الرسائل الرجاليّة للشفتي : 47 - 54 .
نتيجة المقال في علم الرجال — صفحة 180 | الشيخ محمد حسن بن صفر البارفروشي المازندراني / باسم محمد الأسدي