وأيضا عبد اللّه مولى بني هاشم « 1 » - كما يأتي - ومحمّد مولى عمرو بن الحمق الخزاعيّ « 2 » ، وبين النسبين بون بعيد فتأمّل جدّا « 3 » ، انتهى .
ولا يخفى أنّ ما ذكره في ذيل كلامه لنفي الأخوّة بين عبد اللّه ومحمّد من التقريب لا ينافي الأخوّة ، بل هو استبعاد من غير المنافرة .
ومنهم محمّد بن قيس : ونقل عن الفاضل عبد النبي : إذا وردت رواية عن محمّد ابن قيس فهو مشترك بين أربعة : ثقتين وممدوح وضعيف .
وقال الشهيد الثاني رحمه اللّه : الأمر في الاحتجاج بالخبر ، حيث يطلق فيه هذا الاسم مشكل « 4 » ، والمشهور بين أصحابنا ردّ روايته حيث يطلق مطلقا ، نظرا إلى احتمال كونه الضعيف « 5 » .
والتحقيق في ذلك : أنّ الرواية إذا « 6 » كانت عن الباقر عليه السلام ، فهي مردودة ؛ لاشتراكه حينئذ بين الثلاثة الذين أحدهما الضعيف ، واحتمال كونه الرابع حيث لم يذكروا طبقته .
وإن كانت الرواية عن الصادق عليه السلام ، فالضعف منتف هنا ؛ لأنّ الضعيف
هامش
( 1 ) قال النجاشي في ترجمته : عبد اللّه بن سنان بن طريف مولى بني هاشم ( انظر رجال النجاشي :
214 / 558 ) .
( 2 ) قال النجاشي في ترجمته : محمّد بن سنان ، أبو جعفر الزاهري ، من ولد زاهر ، مولى عمرو بن الحمق الخزاعي ( انظر رجال النجاشي : 328 / 888 ) .
( 3 ) منتهى المقال 1 : 34 - 35 .
( 4 ) في المصدر : وأمر الحجيّة بما يطلق فيه هذا الاسم مشكل .
( 5 ) الرعاية : 372 .
( 6 ) في المصدر : ( إن ) بدل من : ( إذا ) .