لم يرو عنه [ عليه السلام ] « 1 » ، ولكنّها « 2 » يحتمل كونها من الصحيح و [ يحتمل كونها ] من الحسن ، فتنبّه لذلك ، فإنّه ممّا غفل عنه الجميع .
هذا حاصل كلامه رحمه اللّه « 3 » .
وهو غير واضح ، بل الذي ينبغي تحقيقه : إنّه إن روى عن الباقر عليه السلام ، فالظاهر أنّه الثقة ، إن كان الراوي عنه عاصم بن حميد ، أو يوسف بن عقيل أو عبيد ابنه ؛ لأنّ « جش » ذكر : أنّ هؤلاء يروون عنه كتابا « 4 » .
بل لا يبعد كونه الثقة إذا روى عن الباقر عليه السلام عن عليّ عليهما السلام ؛ لأنّ كلّا من البجليّ والأسديّ صنّفا « 5 » كتاب القضايا لأمير المؤمنين عليه السلام كما ذكره « جش » « 6 » [ وهما ثقتان كما عرفت ] .
ومع انتفاء هذه القرائن فإذا روى عن الباقر عليه السلام ، فهو مردود لما ذكره .
وأمّا المروي عن الصادق عليه السلام فيحتمل كونه من الصحيح ومن الحسن « 7 » دون الضعيف - لما عرفت - .
وذكر الأستاذ : أنّ ما حقّقه رحمه اللّه حسن ، إلّا أنّ ما يظهر منه أخيرا من حصر الاحتمال في الصحيح والحسن غير حسن ، إذ فيمن يروي عن الصادق عليه
هامش
( 1 ) الرعاية : 372 .
( 2 ) في النسختين : ( لكن ) والمثبت عن المصدر .
( 3 ) أي كلام الشهيد رحمه اللّه ، فانتبه .
( 4 ) رجال النجاشي : 323 / 881 .
( 5 ) في النسختين : ( صنف ) والمثبت عن المصدر .
( 6 ) رجال النجاشي : 322 / 880 و 881 .
( 7 ) حاوي الأقوال 4 : 444 - 446 ، وعنه في منتهى المقال 1 : 36 - 37 .