الباب الثاني في بيان كيفيّة أخذ الرواة من كتب الرجال وتعيّن المراد ممّن كان منهم مشتركا لفظا أو خطّا ، وسائر ما يناسب المقام من الإشارة إلى جملة من الرواة الذين ربّما يشتبه حالهم حال الإطلاق
فهاهنا مطالب :
[ المطلب ] الأوّل : في كيفيّة الرجوع إلى كتب الرجال في أخذ أسانيد الأخبار الصادرة عن أئمّتنا الأطهار
« 1 »
اعلم أنّ المحمّدين الثلاثة الذين صنّفوا الكتب الأربعة المعروفة وهي الكافي والفقيه والتهذيب والاستبصار قد اختلف طريقتهم في نقل الأخبار في تلك الكتب :
أمّا الشيخ الطوسي رحمه اللّه ، فقد ذكر أحاديث كثيرة وأخبار عديدة في كتابيه « 2 » التهذيب والاستبصار عن رجال لهم يلقهم ، ويكون بينهم وبينه أمد بعيد ، ولكن ذكر في آخر الكتابين طريقه إلى كلّ واحد واحد منهم ، فالناظر في كتابيه لا بدّ له بعد أن قال الشيخ : يقول الحسين بن سعيد عن فلان مثلا ، أن ينظر في آخر
هامش
( 1 ) في « ح » « ق » زيادة : منها .
( 2 ) في « ح » : كتاب .