تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نتيجة المقال في علم الرجال — صفحة 106

مساهمون:

ص١٠٦
الكتاب الذي جرى فيه لذكر المشيخة حتّى يعرف طريقه إلى الحسين بن سعيد ، وبعد الاطّلاع على طريقه الذين هم الوسائط بين الشيخ وبين الحسين يطّلع على جميع الوسائط الذين هم بين الشيخ وبين المعصوم عليه السلام ، ثمّ يرجع إلى كتب الرجال لتحقيق حال هؤلاء الرجال . وأمّا الوسائط التي بيننا في زماننا هذا وبين الشيخ ، فلا حاجة لنا إلى معرفتهم ؛ نظرا إلى كون الكتب الأربعة متواترة عن مؤلّفيها بالنسبة إلينا وما يترائى من ذكر الوسائط ، فإنّما هو لغرض آخر كالتيمّن ، واتّصال السند ونحوهما . وأمّا الصدوق ، فإنّه رحمه اللّه ذكر في أوائل الفقيه الأخبار بأسانيدها ، ثمّ أعرض عن ذلك وصنع ما صنع به الشيخ رحمه اللّه ، من « 1 » حذف الأسناد وذكر المشيخة في آخر الكتاب . وأمّا الكليني « 2 » رحمه اللّه فهو « 3 » لم يحذف الأسناد حتّى يحتاج إلى ذكر الطريق ، إلّا أنّه رحمه اللّه قد يضمر في صدر السند ، كأن يقول بعد أن ذكر حديثا
هامش
( 1 ) في « ح » زيادة : « فهق » كذا ، وفي « ق » زيادة : « ذكر » . ( 2 ) وهو بضمّ الكاف وتخفيف اللّام منسوب إلى قرية كلين ؛ قرية من قرى ري كما في بعض كتب اللغة ، وعن الشهيد الثاني إنّه ضبط في إجازته لعليّ بن حارث الحايري الكليني بتشديد اللّام ، وعن القاموس : كلين كأمير قرية بالري منها محمّد بن يعقوب من فقهاء الشيعة ، وظاهره فتح الكاف إلّا أنّ الأشهر في ألسنة المحصّلين من الطلّاب بل المتصدّرين من العلماء هو ضمّ الكاف ويؤيّده ما ذكره النراقي في عوائده أنّ القرية موجودة الآن في الري في القرب الوادي المشهور بوادي الكرج ، وعبرت عن قرية ومشهور عند أهلها ، وأهل تلك النواحي جميعا ب « كلين » بضمّ الكاف وفتح اللّام المخفّفة وفيها قبر الشيخ يعقوب والد محمّد . ( منه رحمه اللّه ) ، وهذه التعليقة لم ترد في « ق » . ( 3 ) ليست في « ح » .