تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نتيجة المقال في علم الرجال — صفحة 103

مساهمون:

ص١٠٣
في وضع الكتاب الذي يريد المراجعة إليه حتّى يعرف أبوابه وفصوله أو ترتيبه ، ثمّ يطلب الراوي الذي يريد أن يعرف حاله في باب الأسماء إن كان مذكورا في السند باسمه ، وإن كان مذكورا بكنية « 1 » أو لقب ، فليرجع إلى باب الكنى أو الألقاب ، ليعرف حاله منه ، أو يعرف اسمه منه فيرجع إلى باب الأسماء ؛ لمعرفة حاله ، وهذه فائدة وضع باب مستقلّ للكنى والألقاب مع أنّ كثيرا منها يذكر مع « 2 » الأسماء ، فإنّ الراوي كثيرا ما لا يذكر في السند باسمه ، بل بكنيته أو لقب كابن أبي عمير وابن بكير وأبي بصير والبزنطي والسكوني والنوفلي ، وحينئذ يصعب للناظر أن يجده في باب الأسماء حيث لا يعرف الاسم ؛ بل كثيرا ما يحتاج حينئذ إلى تفحّص الأسماء كلّا أو جلّا حتّى يجد فيها اسما له تلك الكنية أو ذلك اللقب ، بخلاف ما لو جعل للكنى وكذا للألقاب باب على حدة فإنّه يسهل الأمر حينئذ جدّا .
هامش
( 1 ) في « ق » : بكنيته . ( 2 ) في « ق » : في .