تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نتيجة المقال في علم الرجال — صفحة 107

مساهمون:

ص١٠٧
بسنده : عنه ، عن فلان ، وربّما يقول : وعنه عن فلان بالواو ، والظاهر أنّ مراده رحمه اللّه بالضمير في المقامين هو المذكور في صدر السابق . وذكر الأستاذ : الذي يختلج ببالي ، أنّه قد يكون الضمير راجعا إلى غير من ذكر في أوّل السند ، بل إلى من بعده حسبما دلّت القرينة عليه ، ولكن لم يحضرني مورده الآن . ثمّ ذكر الظاهر أنّ قوله : عنه ، بالواو أو بدونه ، متعلّق بمقدّر هو : روي بصيغة التكلّم لا روي بلفظ المجهول ونحوه ليصير الحديث مرسلا « 1 » ، انتهى كلامه . وقد يقول « 2 » : وبهذا الإسناد ، وهو قد يكون إشارة إلى شخص وهو الذي ذكر في السند السابق كما في بعض الموارد ، وقد يكون إشارة إلى متعدّد كما في بعض الأخبار « 3 » منها ، وقد يأتي في السند بلفظ مجمل مفتقر إلى البيان ، حيث يقول : عدّة من أصحابنا أو جماعة ، وهو قد ذكر ذلك في مواضع من كتابه ، ولكن لم يبيّن المراد بالعدّة والجماعة ، نعم بيّن العدّة التي بينه وبين أشخاص ثلاثة من الرواة ، حيث تكرّر منه النقل عن هؤلاء الثلاثة بواسطة العدّة ، فقال رحمه اللّه - على ما حكى عنه العلّامة رحمه اللّه في الخلاصة - : إنّي كلّما أقول في كتابي الكافي « عدّة من أصحابنا عن أحمد بن محمّد بن عيسى » فالمراد بهم محمّد بن يحيى العطّار ، وعليّ بن موسى الكمندانيّ « 4 » ، وداود بن كورة ، وأحمد بن إدريس ، وعليّ بن
هامش
( 1 ) نهاية الآمال في كيفيّة الرجوع إلى علم الرجال ، مخطوط . ( 2 ) في حاشية « ق » : أي الكليني . ( 3 ) في « ح » : الآخر . ( 4 ) في الخلاصة : ورجال ابن داود ونقد الرجال وطرائف المقال وسماء المقال : الكمنذاني ( انظر -