تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجامع لرواة أصحاب الإمام الرضا ( ع ) — صفحة 331

مساهمون:

ص٣٣١
بسم اللّه الرحمن الرحيم أبقاك اللّه طويلا ، وأعاذك من عدوك ، يا ولدي فداك أبوك ، قد فسّرت لك ما لي وأنا حيّ سويّ ، رجاء ان يمنّك اللّه بالصلة لقرابتك ، ولموالي موسى بن جعفر رضي اللّه عنهما . فأما سعيدة فإنها امرأة قوية الجزم في النحل ، والصواب في رقة الفطر ، وليس ذلك كذلك ، قال اللّه :
« مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً فَيُضاعِفَهُ لَهُ أَضْعافاً كَثِيرَةً
« 1 » وقال :
« لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ وَمَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنْفِقْ مِمَّا آتاهُ اللَّهُ »
« 2 » . وقد أوسع اللّه عليك كثيرا يا بنّي فداك أبوك ، [ لا يستر في الأمور بحسبها فتحظى حظّك والسلام ] « 3 » .

822 عذر

عذرا وقيل : عذراء ، جارية وهبها المأمون العباسي للإمام علي بن موسى الرضا عليه السلام ثم وهبها الإمام الرضا لعبد اللّه بن العباس على ما في الحديث الذي رواه الشيخ الصدوق رضوان اللّه تعالى عليه .
هامش
( 1 ) البقرة : 245 . ( 2 ) الطلاق : 7 . ( 3 ) تفسير العياشي 1 : 131 - 132 حديث 436 ، وحكاه السيد البحراني في البرهان 2 : 234 حديث 5 عن العياشي ، وكذلك العلامة المجلسي في البحار 50 : 103 حديث 18 عنه أيضا . أقول يحتمل وقوع التصحيف في الجملة المحصورة بين معقوفين وصوابها « لا تستردوني الأمور بحبّها ( بحسبها - أي بظنها ) فتخطىء حظّك والسلام » .