تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجامع لرواة أصحاب الإمام الرضا ( ع ) — صفحة 330

مساهمون:

ص٣٣٠
والناس والحاشية وجاؤوا وفتحوا باب البركة ، فنزل الرضا عليه السلام والناس ينظرون من أعلى البركة ، فلمّا حصل بين السباع أقعت جميعها إلى الأرض على أذنابها ، وصار يأتي إلى واحد واحد ويمسح وجهه ورأسه وظهره ، والسبع يبصبص له هكذا ، إلى أن أتى على الجميع ، ثم طلع والناس ينظرون اليه ، فقال لذلك السلطان : أنزل هذه الكذابة على عليّ وفاطمة عليهما السلام ليتبين لك . فامتنعت ، فألزمها ذلك السلطان ، وأمر أعوانه بالقائها ، فمذ رآها السباع وثبوا إليها وافترسوها ، فاشتهر اسمها بخراسان بزينب الكذّابة ، وحديثها هناك مشهور « 1 » .

821 سعيدة

كذا وقعت في نص المكاتبة التي كتبها الإمام علي بن موسى الرضا إلى ولده الإمام الجواد عليهما السلام ، وقد نعتها الإمام الرضا عليه السلام بقوله : انها امرأة قوية الجزم في النحل والصواب في رقة الفطر « 2 » . ولم أقف لها على شرح حال ، حيث اشتركت بعض النساء بهذا الاسم ، ولا يمكن تميزها . روى العياشي ، عن محمد بن عيسى بن زياد قال : كنت في ديوان ابن عبّاد فرأيت كتابا ينسخ ، سألت عنه ؟ فقالوا : كتاب الرضا إلى ابنه عليهما السلام من خراسان ، فسألتهم ان يدفعوه اليّ ، فدفعوه اليّ ، فإذا فيه :
هامش
( 1 ) كشف الغمة 3 : 50 - 51 . ( 2 ) كذا في النسخة المطبوعة من تفسير العياشي والبرهان والبحار ، ولعلّه تصحيف لقوله : « ترى الحزم في البخل ، والصواب في دقة النظر . . . » .
الجامع لرواة أصحاب الإمام الرضا ( ع ) — صفحة 330 | محمد مهدي نجف