تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجامع لرواة أصحاب الإمام الرضا ( ع ) — صفحة 334

مساهمون:

ص٣٣٤
عليه السلام من المدينة إلى مرورود لعقد البيعة له بولاية العهد في سنة مأتين ، خرجت أخته فاطمة بنت الإمام موسى بن جعفر عليهم السلام في سنة احدى ومأتين في طلبه واللحوق به ، وعند وصولها مدينة ساوة بالقرب من قم وعند سماع آل سعد بخبر وصولها خرجوا باستقبالها إلى مدينة ساوة ، وطلبوا منها ان تشرف مدينة قم ، فخرج بخدمتها موسى بن الخزرج ماسكا بزمام ناقتها حتى أوصلها مدينة قم ، وبعد وصولها بسبعة عشر يوما فارقت روحها الدنيا ، والتحقت بالرفيق الاعلى سلام اللّه عليها ، فجهّزت وصلّى عليها موسى بن الخزرج ، ودفنها في البقعة الطاهر التي كانت تدعى آنذاك ب « بابلان » وهو موضع قبرها الشامخ اليوم « 1 » . روى الشيخ الصدوق في فضل زيارتها عليها السلام حيث قال : حدثنا أبي ومحمد بن موسى بن المتوكل رضي اللّه عنه ، قالا : حدثنا علي بن إبراهيم ابن هاشم ، عن أبيه ، عن سعد بن سعد قال : سألت أبا الحسن الرضا عليه السلام عن زيارة فاطمة بنت موسى بن جعفر عليهما السلام فقال : من زارها فله الجنة « 2 » . أقول : من المتصور عند بعض الناس انها توفيت بعد شهادة الإمام عليه السلام ، لذا طعن في الحديث المذكور في فضل زيارتها عليها السلام ولكن ما تقدم من قول الحسن بن محمد القمي يدلّ على عكس المتصور ، فلا يبعد صحة الحديث حيث إن شهادة الإمام الرضا عليه السلام في صفر سنة ثلاث ومأتين على ما ذهب اليه الشيخ المفيد قدس سره في الارشاد أو قبله بقليل وخروجها من مدينة جدها متوجهة إلى خراسان سنة اثنين ومأتين كما تقدم ،
هامش
( 1 ) تاريخ قم : 213 ترجمة بتصرف . ( 2 ) عيون أخبار الرضا 2 : 267 حديث 1 ، كامل الزيارات : 324 حديث 1 .
الجامع لرواة أصحاب الإمام الرضا ( ع ) — صفحة 334 | محمد مهدي نجف