تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجامع لرواة أصحاب الإمام الرضا ( ع ) — صفحة 332

مساهمون:

ص٣٣٢
قال الشيخ الصدوق : حدثنا الحاكم أبو علي الحسين بن أحمد البيهقي قال : حدثنا محمد بن يحيى الصولي قال : حدثتني جدتي أم أبي واسمها عذر قالت : اشتريت مع عدة جوار من الكوفة - وكنت من مولداتها ، - قالت فحملنا إلى المأمون ، فكنّا في داره في جنة من الأكل والشرب والطيب وكثرة الدنانير ، فوهبني المأمون للرضا عليه السلام ، فلمّا صرت في داره فقدت جميع ما كنت فيه من النعيم ، وكانت علينا قيّمة تنبهنا من الليل وتأخذنا بالصلاة ، وكان ذلك من أشد شيء علينا ، فكنت أتمنى الخروج من داره إلى أن وهبني لجدك عبد اللّه بن العباس ، فلمّا صرت إلى منزله ، كنت كأني قد أدخلت الجنّة . قال الصولي : وما رأيت امرأة قط أتم من جدتي هذه عقلا ولا أسخى كفا ، وتوفت سنة سبعين ومائتين ولها نحو مائة سنة ، وكانت تسأل عن أمر الرضا عليه السلام كثيرا فتقول : ما أذكر منه شيئا إلّا اني كنت أراه يتبخر بالعود الهندي السني ( النيء ) ويستعمل بعده ماء ورد ومسكا ، وكان إذا صلّى الغداة - كان يصليها في أول وقت - ثم يسجد فلا يرفع رأسه إلى أن ترتفع الشمس ، ثم يقوم ، فيجلس للناس أو يركب ، ولم يكن أحد يقدر أن يرفع صوته في داره كان ما كان ، انّما يتكلم الناس قليلا قليلا . . إلى آخر الحديث « 1 » .

823 السيدة فاطمة

فاطمة بنت الإمام علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن
هامش
( 1 ) عيون أخبار الرضا 2 : 179 حديث 3 .