تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجامع لرواة أصحاب الإمام الرضا ( ع ) — صفحة 329

مساهمون:

ص٣٢٩

820 زينب الكذّابة

امرأة من أهل خراسان ، ادّعت كذبا انها علوية من سلالة فاطمة الزهراء سلام اللّه عليها ، فردّ نسبها الإمام الرضا عليه السلام ونعتها بالكذب ، كما ورد ذلك في كشف الغمة . قال علي بن عيسى الأربلي : ومنها انه كان بخراسان امرأة تسمى زينب ، فادعت أنها علوية من سلالة فاطمة عليها السلام ، وصارت تصول على أهل خراسان بنسبها ، فسمع بها علي الرضا ، فلم يعرف نسبها ، فأحضرت اليه ، فردّ نسبها وقال : هذه كذّابة فسفهت عليه وقالت كما قدحت في نسبي فأنا أقدح في نسبك ، فأخذته الغيرة العلوية فقال عليه السلام لسلطان خراسان : أنزل هذه إلى بركة السباع يتبين لك الأمر ، وكان لذلك السلطان بخراسان موضع واسع فيه سباع مسلسلة للانتقام من المفسدين ، يسمى ذلك الموضع ببركة السباع ، فأخذ الرضا عليه السلام بيد تلك المرأة فأحضرها عند ذلك السلطان ، وقال : ان هذه كذّابة على عليّ وفاطمة عليهما السلام ، وليست من نسلهما ، فان من كان حقا بضعة من علي وفاطمة فان لحمه حرام على السباع ، فالقوها في بركة السباع ، فان كانت صادقة فان السباع لا تقربها ، وان كانت كاذبة فتفترسها السباع . فلما سمعت ذلك منه قالت : فأنزل أنت إلى السباع فان كنت صادقا فإنها لا تقربك ولا تفترسك ، فلم يكلمها وقام عليه السلام فقال له ذلك السلطان : إلى أين ؟ قال : إلى بركة السباع ، واللّه لأنزلن إليها ، وقام السلطان
الجامع لرواة أصحاب الإمام الرضا ( ع ) — صفحة 329 | محمد مهدي نجف